سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة
[ اتفاقات الأوائل ]
أوّل يوم في السّنة كان أوّل أيام الأسبوع ، وأوّل السّنة الشّمسيّة وأول سنيّ الفرس ، والشّمس والقمر في أوّل البروج . وكان ذلك من الاتّفاقات العجيبة . قاله لنا ابن البزوريّ .
[ نقابة النقباء ]
قال : وفي صفر عزل نقيب النّقباء ابن الرمّال بأبي القاسم قثم بن طلحة الزّينبيّ .
[ قتل مجد الدين ابن الصاحب ]
وفي ربيع الأوّل استدعي مجد الدّين هبة اللَّه ابن الصّاحب أستاذ الدّار إلى باطن دار الخلافة ، فقتل بها [ ( 1 ) ] . وكان قد ارتفعت رتبته وعلا شأنه وتولّى قتله ياقوت النّاصريّ ، وعلّق رأسه على باب داره . وولي أستاذيّةالدار قوام الدّين أبو طالب يحيى بن زيادة ، نقلا من حجابة الباب النّوبيّ وأمر بكشف تركة ابن الصّاحب ، فكانت ألف ألف دينار وخمسة وثلاثين ألف دينار ، سوى الأقمشة والآلات والأملاك . وتقدّم أن لا يتعرّض إلى ما يخصّ أولاده من أملاكهم الّتي باسمهم [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] الكامل في التاريخ 11 / 562 .
[ ( 2 ) ] دول الإسلام 2 / 92 ، 93 .