تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وقال :
عصيت هوى نفسي صغيرا فعند ما * رمتني اللّيالي بالمشيب وبالكبر أطعت الهوى عكس القضيّة ليتني * خلقت كبيرا ثمّ عدت إلى الصّغر [ ( 1 ) ]
فزاد ابنه أبو الحسن عليّ :
[ هنيئا ] [ ( 2 ) ] له إن لم يكن كابنه الّذي * أطاع الهوى في حالتيه وما اعتذر [ ( 3 ) ]
وكان عبد الملك بن عياش مع فنونه وفضائله من أبرع الناس خطّا . 296 - عليّ بن حمزة بن فارس [ ( 4 ) ] . أبو الحسن بن القبّيطيّ ، الحرّانيّ . والد حمزة ومحمد . قدم بغداد فاستوطنها ، وقرأ القراءات على : أبي العزّ القلانسيّ . وسمع من : أبي بكر المزرفيّ ، وغيره . سمع منه : ولداه ، وأبو المحاسن القرشيّ . وتوفّي في جمادى الآخرة . قال ابن النّجّار : قرأ لأبي عمرو على القلانسيّ ، تلا عليه ابنه حمزة . صالح ، خيّر ، له دنيا . عاش ثلاثا وثمانين سنة [ ( 5 ) ] . 297 - عليّ بن المبارك بن الحسين بن عبد الوهّاب بن نغوبا [ ( 6 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل : « الصّقر » بالقاف وهو خطأ . [ ( 2 ) ] بياض في الأصل . [ ( 3 ) ] في الذيل والتكملة : « في الحالتين وما ائتمر » . [ ( 4 ) ] انظر عن ( علي بن حمزة ) في : المختصر المحتاج إليه 3 / 124 رقم 1001 ، والوافي بالوفيات 21 / 75 ، 76 رقم 36 . [ ( 5 ) ] ومن شعره :ناظر السّخط كذوب أبدا * عنده تبر المعالي شبه فاستعر لي مقلة أكحلها * بالرضا كيما تزول الشّبهومنه :أتمنّى والعمر أقصر من أن * أتهنّى لو نلت ما أتمنّى[ ( 6 ) ] انظر عن ( علي بن المبارك ) في : الأنساب 3 / 290 بالحاشية ، والتقييد لابن نقطة 416 ، 417 رقم 556 ، والمختصر المحتاج إليه 3 / 139 ، 140 رقم 1047 ، وذيل تاريخ بغداد