تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
194 - عثمان بن محمد بن أحمد [ ( 1 ) ] بن نقاقا [ ( 2 ) ] . أبو عمر النجّار . بغداديّ . روى عن : الفقيه أبي الخطّاب الكلوذانيّ ، وأبي طالب بن يوسف . روى عنه : أبو محمد بن الأخضر ، وأحمد بن أحمد البندنيجيّ ، وغيرهما . وتوفّي في المحرّم [ ( 3 ) ] . 195 - عليّ بن أحمد بن محمد بن عثمان [ ( 4 ) ] . أبو الحسن ابن القابلة الكلبيّ ، الأندلسيّ ، نزيل مرّاكش . روى عن : شريح بن محمد ، وأبي بكر بن العربيّ . قال الأبّار [ ( 5 ) ] : وكان عالما ، متقنا ، متقدّما في علم الأصول ، شاعرا مكثرا ، رحمه اللَّه تعالى [ ( 6 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( عثمان بن محمد ) في : ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 2 / 225 ، 226 رقم 452 . [ ( 2 ) ] مضبّبة في الأصل ، وكذا في الذيل لابن النجار . [ ( 3 ) ] وقال ابن النجار : وحدّث باليسير ، وأضرّ في آخر عمره . [ ( 4 ) ] انظر عن ( علي بن أحمد ) في : تكملة الصلة لابن الأبّار ، رقم 1859 ، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 5 ق 1 / 175 ، 176 رقم 346 . [ ( 5 ) ] في تكملة الصلة . [ ( 6 ) ] وقال ابن عبد الملك المراكشي : رحل وحج وأخذ عن أبي طاهر السلفي ، وأبي عبد اللَّه محمد بن حامد القرشي ، ثم قفل إلى الأندلس وجلب فوائد منها « المصابيح » لأبي محمد بن مسعود ، روايته عن ابن حامد المذكور ، عن المصنّف ، فنزل قرطبة سنة تسع وثلاثين ، وصادف الفتنة التي آثارها أخوه كبيرة أبو بكر محمد الثائر بمارتلة على اللمتونيين ، فخاف الحاج على نفسه واختفى أشهرا بقرطبة عند صديقه أبي بكر بن عتيق بن مؤمن لخلّة كانت قد تأكدت بينهما أسبابها ، فأخذ عنه حينئذ أبو الحسن بن أبي بكر بن مؤمن ، واشتد أسفه على أخيه وما نشب فيه ، ثم تأتّى له الفصول عن قرطبة ، فخرج متردّدا في بلاد الأندلس من مارتلة وشلطيش ، ثم قصد مراكش فاستوطنها . وكان من أحسن الناس خلقا وخلقا ، مشاركا في فنون من العلم كالحديث والفقه وأصوله وعلم الكلام والطب ، شاعرا مجيدا ، سريع الخاطر ، مكثرا ، نبيل المقاصد ، كاتبا بليغا . ووصل إلى مراكش بعد قتل أخيه متسبّبا لصرف أملاكه عليه ، فمرض بها وتوفي سنة خمس أو ست