تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وبنيسابور : محمد بن أحمد بن صاعد ، وسهل بن إبراهيم المسجديّ ، والفراويّ . وبسرخس ، وبلخ ، وبغداد ، وغيرها . وعنه : الحافظ عبد القادر الرّهاويّ ، ونصر اللَّه بن سلامة الهيتيّ ، وعمر بن أحمد بن بكرون ، وآخرون . ولد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة . وورّخ وفاته حفيده أبو الفتح عمر بن محمد بن محمد الخازميّ . قال أبو سعد السّمعانيّ : كان فقيها مناظرا ، وأديبا بارعا ، عفيف النّفس ، حسن السّيرة . تفقّه بمرو ، وبخارى . وقال يوسف بن أحمد الشّيرازيّ : روى عن عيسى بن شعيب السّجزيّ . سمعت منه « غريب الحديث » للخطابيّ . قال الرهاويّ : سمع من : أبي نصر الشّاميّ ، وأبي الفتح الحنفيّ ، ورحل إلى نيسابور وغيرها . وسافر إلى مرو ، وبرع بها في علم الخلاف . وكان عالما بالفقه ، والنّحو واللّغة ، زاهدا ، متواضعا ، لازما لبيته ، وله ملك يعيش منه هو وأولاده ، وكان يعظ في جامع هراة ، وينال من المتكلّمين . ولمّا رجعت إلى همذان سألني شيخنا الحافظ أبو العلاء : من المقدّم بهراة ؟ قلت : أولاد شيخ الإسلام . فقال : إن كان لهم أمر مشكل إلى من يرجعون ؟ قلت : إلى الخازميّ ! 167 - المبارك بن عليّ بن محمد بن غنيمة [ ( 1 ) ] . أبو السّعادات البغداديّ ، الشّروطيّ . قرأ القراءات على أبي البركات محمد بن عبد اللَّه الوكيل صاحب أبي العلاء الواسطيّ .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( المبارك بن علي ) في : المختصر المحتاج إليه 2 / 171 رقم 1136 .