ورواه عيسى بن يونس ، عن عبد اللَّه بن مسلم بن هرمز ، عن محمد بن عبّاد بن جعفر ، عن ابن عبّاس .
وروي بإسناد آخر ، عن عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي حسين ، عن ابن عبّاس .
ورواه عبد الرّزّاق ، عن أبيه ، عن وهب بن منبّه .
قوله : فإمّا أن يكون أراد به يمين اللَّه ، استغفر اللَّه ، حقيقة باعتبار صفة الذّات ، فهذا لا يعتقده بشر ، فضلا عن أن يعتقده مسلم ، بل ولا يدور في ذهن عاقل .
وأمّا قوله : كان يتعسّر في الرواية ، فكان يفعل ذلك إزراء على نفسه ، وتفويتا لحظّه . وقد رأينا غير واحد من الصّالحين يمتنع من الرواية ، لكنّ من فعل ذلك ثقالة ونكادة كابن يوسف الإربليّ وغيره من شيوخنا ، فهو مذموم .
وقال أبو الفرج بن الجوزيّ [ ( 1 ) ] : توفّي في تاسع عشر شوّال ، وانقلبت بغداد بموته ، وغلّقت الأسواق ، وضجّ العوامّ بذكر السّنة ، ولعن أهل البدع . ودفن بمقبرة الإمام أحمد .
- حرف الفاء -
11 - فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن فضلويه الرازيّ [ ( 2 ) ] .
العالمة المعروفة ببنت حمزة .
واعظة مشهورة ببغداد ، متعبّدة ، لها رباط تأوي إليه النّساء .
روت عن : ابن المسلمة ، وأبي بكر الخطيب .
روى عنها : أبو القاسم بن عساكر ، وقال : توفّيت في ربيع الأوّل .
روى عنها : ابن ناصر ، وأبو الفرج بن الجوزيّ [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] في المنتظم 10 / 7 ( 17 / 247 ) .
[ ( 2 ) ] انظر عن ( فاطمة بنت الحسين ) في : المنتظم 10 / 7 ، 8 رقم 4 ( 17 / 247 رقم 3946 ) ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1 / 126 .
[ ( 3 ) ] وهو قال : سمعت منها بقراءة شيخنا أبي الفضل بن ناصر كتاب « ذم الغيبة » لإبراهيم الحربي ، ومن مجالس ابن سمعون ، روايتها عن ابن النّقور ، عنه ، و « مسند الشافعيّ » وغير ذلك .