تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
هامش
[ ( ) ]فطرفي ساهر في طول ليلي * وقلبي في يد الأشواق عاني فكيف يصيخ للعذّال سمعي * ولا عقلي لديّ ولا جنانيقال ابن النجّار : بلغني أن مولده سنة ثمان وستين وأربعمائة ولم يؤرّخ وفاته . وقال غيره : مات في حدود سنة ستين وخمسمائة ، عن ثنتين وتسعين سنة . ولم يؤرّخ أيضا ابن الصلاح وفاته ، ونقل في مولده عن السمعاني شيئا مخالفا لما نقله ابن النجار » . ( طبقات الشافعية 1 / 367 - 369 ) . وقال الإسنوي في الترجمة الثانية ، رقم ( 836 ) : « أبو عبد اللَّه ، محمد بن علي بن عبد اللَّه البغدادي ، المعروف بالعراقي . كان فاضلا فقيها ، مبرّزا ، مناظرا ، ورعا ، زاهدا ، ولد في حدود سنة ثمانين وأربعمائة ، وسمع الكثير ببغداد ، وتفقّه على الغزالي ، والهرّاسي ، والشاشي ، وخرج إلى البوازيج فسكنها . نقله ابن الصلاح ، عن ابن السمعاني ، ولم يؤرّخ وفاته » . ( طبقات الشافعية 2 / 214 ، 21 ) . وذكره ابن الصلاح في طبقاته ، فقال : « محمد بن علي بن عبد اللَّه العراقي ، أبو عبد اللَّه . من أهل بغداد ، سكن البوازيج . قال أبو سعد : كان فاضلا ، فقيها ، مبرّزا ، مناظرا ، تفقّه على الغزالي ، والهرّاسي . وأبي بكر الشاشي ، وصحب الأئمّة ، وخرج إلى البوازيج وسكنها . سمع ببغداد : أبا حامد محمد بن محمد الغزالي ، وأبا نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي ، وأبا الوفاء علي بن عقيل الحنبلي ، وأبا بكر محمد بن المظفّر الشامي ، وأبا القاسم يوسف بن علي الزنجاني ، وأبا الخطاب الكلوذاني ، وأبا بكر محمد بن أحمد الشاشي ، وجماعة سواهم . لم يتفق لي الاجتماع به ، ورأيت جزءا من حديثه مع أبي الفوارس الحسن بن عبد اللَّه بن شافع الدمشقيّ بمرو ، انتخب هو من مسموعاته عن هؤلاء الشيوخ وغيرهم ، وكتب عنه من شعره وشعر غيره مقطّعات ، وكان لقيه بإربل ، وكان العراقيّ قدمها في حاجة . وكان مولده في حدود سنة ثمانين وأربعمائة . وشاهدت بخط الأخ ابن الأنماطي : رأيت فهرست مسموعات الشيخ أبي سعيد الحلّوي في جزء عليه خطّه ما مثاله : كتاب « تفسير » الرّمّاني ، عن أبي العزّ ابن كادش ، عن أبي محمد الجوهري ، عن مصنّفه ، وكتاب « أدب الدين والدنيا » . و « الأحكام السلطانية » ، قرأتهما على الإمام أبي علي الحسن بن أحمد القطيعي ، عن مصنّفها الماوردي ، رحمه اللَّه ، وكتاب مكحول بن الفضل النسفي ، سمعته من أبي حامد محمد بن محمد الغزالي سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، وكان ابن مائة وخمس عشرة سنة ، عن مصنّفه مكحول بن الفضل النسفي ، وهذا عجيب » . ( طبقات الفقهاء الشافعية 1 / 233 ، 234 ) . وذكره الصفدي باسم « الجاواني الحلّوي شارح المقامات » ، وكنيته : أبو سعيد ، وأبو عبد اللَّه . وأرّخ وفاته سنة 561 ه . وقال : وأورد له العماد الكاتب :أفديك بالعين الصحيحة فالمريضة لا تساوي
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 84 | الذهبي