تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
الرئيس وأخيه ، وحلف لهما مجير الدّين ، وأعاد الرئيس إلى الوزارة ، بحيث لا يكون له في الأمر معترض ولا مشارك [ ( 1 ) ] .

[ موت الحافظ لدين اللَّه وخلافة الظافر بمصر ]

وأمّا مصر ، فمات بها الحافظ لدين اللَّه عبد المجيد العبيديّ ، وأقيم بعده ابنه الظّافر إسماعيل . ووزر له أمير الجيوش ابن مصال المغربيّ ، فأحسن السّيرة والسّياسة . ثمّ اضطربت الأمور واختلفت العساكر ، بحيث قتل خلق منهم [ ( 2 ) ] .

[ محبّة الدمشقيّين نور الدين ]

وأمّا أعمال دمشق كحوران ، وغيرها ، فعبث بها الفرنج ، وأجدبت ، الأرض ونزح الفلّاحون ، فجاء نور الدّين بجيشه إلى بعلبكّ ليوقع بالفرنج ، ففتح اللَّه بنزول غيث عظيم ، فعظم الدّعاء لنور الدّين ، وأحبّه أهل دمشق وقالوا : هذا ببركته وحسن سيرته [ ( 3 ) ] .

[ مصالحة نور الدين ومجير الدين ]

ثمّ نزل على جسر الخشب في آخر سنة أربع ، وراسل مجير الدّين ، والرئيس يقول : إنّني ما قصدت بنزولي هنا طلبا لمحاربتكم ، وإنّما دعاني كثرة شكاية أهل حوران والعربان . أخذت أموالهم وأولادهم ، ولا ينصرهم أحد فلا
هامش
[ ( 1 ) ] الخبر في : ذيل تاريخ دمشق 307 ، 308 ، وكتاب الروضتين 1 / 164 ، 165 ، وعيون التواريخ 12 / 430 ، 431 . [ ( 2 ) ] انظر عن وفاة الحافظ وخلافة الظافر في : ذيل تاريخ دمشق 308 ، والكامل في التاريخ 11 / 141 ، 142 ، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 207 ، والنجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة 86 - 89 ، وكتاب الروضتين 1 / 166 ، 167 ، ووفيات الأعيان 1 / 237 ، و 3 / 235 - 237 رقم 407 ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 21 ، ونهاية الأرب 28 / 307 - 310 ، وتاريخ دولة آل سلجوق 207 ، ودول الإسلام 2 / 60 ، 61 ، والعبر 4 / 122 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 48 ، والدرّة المضيّة 552 ، ومرآة الجنان 2 / 282 ، والبداية والنهاية 12 / 226 ، والوافي بالوفيات 9 / 151 رقم 4057 ، ومآثر الإنافة 2 / 39 ، واتعاظ الحنفا 3 / 189 و 193 ، والمواعظ والاعتبار 1 / 357 و 2 / 167 ، وتاريخ الخلفاء 439 ، وحسن المحاضرة 2 / 16 ، والنجوم الزاهرة 5 / 237 - 246 و 288 ، وشذرات الذهب 4 / 138 ، وبدائع الزهور ج 1 ق 1 / 224 - 226 ، 227 ، وتاريخ ابن سباط 1 / 91 . [ ( 3 ) ] ذيل تاريخ دمشق 308 ، 309 ، الروضتين 1 / 178 ، عيون التواريخ 12 / 431 .