تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
تلوّم قلبي إن أصماه وناظره * فيم اعتراضك بين السّهم والهدف سلوا عقائك هذا الحيّ أيّ دم * للأعين النّجل عند الأعين الذّرف يستوصفون لساني عن محبّتهم * وأنت أصدق ، يا دمعي ، لهم فصف ليست دموعي لنار الشّوق [ ( 1 ) ] مطفئة * ، وكيف ؟ والماء باد واللّهب خفي لم أنس يوم رحيل الحيّ موقفنا * والعيس تطلع أولاها على شرف وفي المحامل تخفى [ ( 2 ) ] كلّ آنسة * أن ينكشف سجفها [ ( 3 ) ] للشّمس تنكسف يبين عن معصم بالوهم ملتزم * منها ، وعن مبسم باللّحظ مرتشف في ذمّة اللَّه ذاك الركب [ ( 4 ) ] إنّهم * ساروا وفيهم حياة المغرم الدّنف فإن أعش [ ( 5 ) ] بعدهم فردا فوا عجبا [ ( 6 ) ] ، * وإن أمت هكذا وجدا [ ( 7 ) ] فيا أسفي [ ( 8 ) ]
وله :
قلبي وشعري أبدا للورى * يصبح كلّ وحماه مباح ولملوك العصر فيما أرى * نهب ، وهذا لوجوه الملاح الحسن للحسناء سيتجمع * والحظّ الأمتع عند القباح
وله :
قف يا خيال وإن تساوينا ضنا * أنا منك أولى بالزّيارة موهنا نافست طيفي في خيالي ليلة * في أن يزور العامريّة أيّنا فسريت أعتجر الظّلام إلى الحمى * ولقد عناني من أميمة ما عنا وعقلت راحلتي بفضل زمامها * لمّا رأيت خيامهم بالمنحنى لمّا طرقت الحيّ قالت خيفة : * لا أنت إن علم الغيور ولا أنا فدنوت طوع مقالها مختفيا * ورأيت خطب القوم عندي أهونا
هامش
[ ( 1 ) ] في الديوان : « لنار الهمّ » . [ ( 2 ) ] في الديوان ، والمنتظم ، وعيون التواريخ : « وفي الحدوج الغوادي » . [ ( 3 ) ] في عيون التواريخ : « وجهها » . [ ( 4 ) ] في الديوان : « الرهط » ، والمثبت يتفق مع : المنتظم ، وعيون التواريخ . [ ( 5 ) ] في الديوان : « فان أعن » . [ ( 6 ) ] في الديوان والمنتظم : « فيا عجبا » . وفي عيون التواريخ : « فيا حزني » . [ ( 7 ) ] في عيون التواريخ : « شوقا » . [ ( 8 ) ] الديوان 267 وما بعدها ، المنتظم 10 / 140 ( 18 / 74 ) ، وعيون التواريخ 12 / 423 ، 424 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 180 | الذهبي