تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
قلت : روى عنه : ابن السّمعانيّ ، وابنه عبد الرحيم ، وأبو الحسن عليّ بن نجا الواعظ الحنبليّ ، وأحمد بن الحسن العاقوليّ [ ( 1 ) ] ، وآخرون . توفّي بهراة في شعبان . 54 - عبد القاهر بن عليّ بن أبي جرادة [ ( 2 ) ] . الأمين مخلص الدّين العقيليّ ، الحلبيّ ، ناظر خزانة الملك نور الدّين بحلب . قال أبو يعلى حمزة : راعني فقده لأنّه كان خيّرا ، بليغا ، حسن البلاغة . نظما ونثرا ، بديع الكتابة ، يتوقّد ذكاء . وكانت بيننا مودّة من الصّبى بحكم تردّده إلى دمشق . ورثيته بأبيات ، فذكر منها :
وقد كان ذا فضل وحسن بلاغة * ونظم كدرّ في قلائد حور يفوق بحسن اللّفظ كلّ فصاحة * وخطّ بديع في الطّروس منير [ ( 3 ) ]
هامش
[ ( 1 ) ] وقال ابن نقطة : حدثنا عنه أحمد بن الحسن العاقولي بأحاديث ، ( التقييد ) . [ ( 2 ) ] انظر عن ( عبد القاهر بن علي ) في : ذيل تاريخ دمشق 345 ، وكتاب الروضتين لأبي شامة ج 1 ق 1 / 286 . [ ( 3 ) ] وبقيّة الأبيات :فجعت بخلّ كان يونس وحشتي * تذكره في غيبة وحضور فتى كان ذا فضل يصول بفضله * وليس له من مشبّه ونظيروقد كان ذا . . . يفوق بحسن اللفظ . . .وقد كنت ذا شوق إليه إذا نأى * فقد صرت ذا حزن بغير سرور سأشكو زمانا روعتني صروفه * بفقدي من أهوى بغير مجير وما نافعي شكوى الزمان وقد غدا * على كل ملك في الزمان خطير وأجناده بالمرهفات تحوطه * وكل شجاع فاتك ونصير سقى اللَّه قبرا ضمّه بمجلجل * بكل أصيل حادث وبكور ليصبح كالروض الأنيق إذا بدا * بزهر يروق الناظرين نضير برحمة من يرجى لرحمة مثله * وغفران ربّ للعباد غفور