تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
يقول [ ( 1 ) ] : سلّموه إلى أصحابي . فتمّ له ما أراد ، وبنى رباطا اجتمع فيه جماعة . وتوفّي في ثامن ذي القعدة [ ( 2 ) ] .

- حرف العين -

246 - عبد الرحمن بن مروان بن سالم [ ( 3 ) ] . أبو محمد التّنوخيّ ، المعرّيّ ، المعروف بابن المنجّم ، الواعظ . كان
هامش
[ ( 1 ) ] في المنتظم بعدها : « أنا لا آخذ » . [ ( 2 ) ] زاد ابن الجوزي : وبنى يزدن في رباطه منارة ، وتعصّب لهم لأجل ما كان يميل إليه من التشيّع ، فصار رباطه مقصودا بالفتوح . وقال أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العزّ الواسطي : سمعت الشيخ الإمام صدقة بن وزير الخسروسابوري على الكرسي في مجلس وعظه ببغداد ينشد ، وقد رفعت إليه رقعة فيها شكاية من يهوديّ يدعى ابن كمّونة متولّي دار الضرب بها ، والمستنجد باللَّه يسمع وعظه من حيث لا يرى . قال : ولا أعلم أهي له أم لغيره :يا ابن الخلائف من قريش والّذي * طهرت مناسبه من الأدناس ولّيت أمر المسلمين عدوّهم * ما هكذا كان بنو العباس ما العذر إن قالوا غدا : هذا الّذي * ولّى اليهود على رقاب الناس في موقف ما فيه إلّا خاضع * أو مهطع أو مقنع للرأس أعضاؤهم فيه الشهود وسجنهم * نار وحاكمهم شديد الباس إن كنت ماطلت الديون مع الغنى * فغدا تؤدّيها مع الإفلاسأنشد : « مطلت » رباعيا فقدّم الألف ، ثم قال : يا ابن هاشم ، أذكر غدا يوم يكون الحاكم اللَّه والشهود الجوارح ، وأخذ في وعظه ثم نزل ، فما أحسّ إلا وقطب الدين قد أوثق اليهودي كتافا . وأتى به إلى الشيخ صدقة وقال له : مر فيه بأمرك . فأمر به أن يعزل وتكفّ يده . فقال قطب الدين : أنفعل به زيادة على ما أمرت ؟ فقال : أنتم أخبر . فأخذ جميع ماله ولم يبق له شيء . ( تاريخ إربل 1 / 138 ، 139 ) . [ ( 3 ) ] انظر عن ( عبد الرحمن بن مروان ) في : تاريخ دمشق ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 15 / 36 رقم 30 ، وخريدة القصر ( قسم شعراء الشام ) 2 / 92 - 97 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 393 ( دون ترجمة ) ، وفوات الوفيات 2 / 300 ، 301 ، والوافي بالوفيات 18 / 266 ، 267 رقم 324 ، وشذرات الذهب 4 / 178 ، 179 .