تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الأبيورديّ ، وإبراهيم بن عليّ الطّبريّ ، ويوسف بن منصور السّيّاريّ الحافظ ، وأبا بكر محمد بن سليمان الكاخستوائيّ [ ( 1 ) ] . وسمع « صحيح البخاريّ » من أبي سهل المذكور . أنبا أبو عليّ بن حاجب الكشانيّ [ ( 2 ) ] . وقال أبو سعد السّمعانيّ : وورد بغداد حاجّا قبل الخمسمائة ، وتفرّد بالرّواية عن جماعة . وكتب لي بالإجازة بمسموعاته . وكان يسمّى أبا حنيفة الأصغر . سألوه عن مسألة فقال : كرّرت عليها أربعمائة مرّة . وكانت له معرفة بالأنساب والتّواريخ [ ( 3 ) ] . وثنا عنه جماعة منهم : عمر بن محمد بن ظاهر الفرغانيّ ، وأبو جعفر أحمد بن محمد الحلميّ البلخيّ ، ومحمد بن يعقوب نزيل سرخس ، وعبد الحليم بن محمد البخاريّ . تفقّه على شمس الأئمّة : ابنه عمر ، وتوفّي ابنه عمر سنة 584 ، وشيخ
هامش
[ ( 1 ) ] هكذا في الأصل بالسين المهملة . وفي الأنساب ، واللباب ، ومعجم البلدان : « الكاخشتواني » بالشين المعجمة . قال ابن السمعاني : بضم الكاف وضم الخاء ، وسكون الشيم المعجمتين وضم التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى كاخشتوان ، وهي قرية ببخارى . وبها رباط يقال له : رباط كاخشتوان . ( الأنساب 10 / 311 ، 312 ) . [ ( 2 ) ] الكشاني : بضم الكاف والشين المعجمة وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى كشانية ، وهي بلدة من بلاد السّغد بنواحي سمرقند ، على اثني عشر فرسخا منها . ( الأنساب 10 / 431 ) . وضبطها ياقوت بفتح الكاف ثم التخفيف وبعد الألف نون وياء خفيفة - ( معجم البلدان 4 / 276 ) . [ ( 3 ) ] وقال في التحبير ) « وكان يحفظ الرواية بحيث إذا طلب منه المتفقّه الدرس يلقي عليه من أيّ موضع أراده ، من غير مطالعة ومراجعة في الكتاب . اشتغل بسماع الحديث في صغيره ، وسمع الحديث الكثير ، وتفرّد بالرواية في وقته عن جماعة لم يحدّث عنهم سواه ، وأملى الكثير ، وكتبوا عنه . . . كتب إليّ الإجازة في سنة ثمان وخمسمائة ، حصّلها لي أبو عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ . روى لي عنه جماعة كبيرة بخراسان وما وراء النهر . وكانت عنده كتب حالية ، ما وقعت إلينا إلا من روايته » . وقال ابن الجوزي : « وتفرّد بالرواية عن جماعة ، منهم لم يحدّث عنهم ، وبرع في الفقه ، فكان يضرب به المثل . وحفظ مذهب أبي حنيفة ، ويقولون : هو أبو حنيفة الصغير ، ومتى طلب المتفقّه منه الدرس ألقى عليه من أيّ موضع أراد من غير مطالعة ولا مراجعة لكتاب . وكان الفقهاء إذا أشكل عليهم شيء رجعوا إليه وحكموا بقوله ونقله . وسئل يوما عن مسألة فقال : كرّرت هذه المسألة ليلة في برج من حصن بخارى أربعمائة مرة » . ( المنتظم ) .