سمع : أبا الحسين بن النّقّور ، وعبد العزيز بن عليّ الأنماطيّ ، وأبا القاسم ابن البسريّ ، وأبا القاسم عبد اللَّه بن الخلّال ، وأبا نصر الزّينبيّ ، وإسماعيل بن مسعدة ، وخلقا ببغداد .
وأبا بكر الخطيب بصور ، وأبا عثمان بن ورقاء ببيت المقدس ، والحسن بن مكّيّ الشّيرازيّ بحلب .
ولم أره سمع بدمشق ، ولا كأنّه رآها . ودخل إلى أصبهان فسمع : أبا عمرو عبد الوهّاب بن مندة ، وأبا منصور بن شكرويه ، وطبقتهما .
وبنيسابور : أبا بكر بن خلف .
وبهراة : أبا إسماعيل الأنصاريّ ، وأبا عامر الأزديّ ، وهؤلاء وأبا عليّ التستريّ وجماعة بالبصرة .
ثمّ سمع ببغداد ما لا يحصر ، ثمّ تزهّد وانقطع .
روى عنه : سعد الخير الأنصاريّ ، وأبو الفضل بن ناصر ، وأبو المعمّر الأنصاريّ ، ومحمد بن محمد السّنجيّ ، وأبو طاهر السّلفيّ ، وأبو سعد البغداديّ ، وأبو بكر بن السّمعانيّ ، ومحمد بن عليّ بن فولاذ ، وطائفة .
قال ابن عساكر : سمعت أبا الوقت عبد الأوّل يقول : كان الإمام عبد اللَّه بن محمد الأنصاريّ إذا رأى المؤتمن يقول : لا يمكن أحد أن يكذب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ما دام هذا حيّا . حدّثني أخي أبو الحسين هبة اللَّه قال : سألت السّلفيّ ، عن المؤتمن السّاجيّ ، فقال : حافظ متقن ، لم أر أحسن قراءة منه للحديث ، تفقّه في صباه على الشّيخ أبي إسحاق ، وكتب « الشامل » ، عن ابن الصّبّاغ بخطّه ، ثمّ خرج إلى الشّام ، فأقام بالقدس زمانا . وذكر لي أنّه سمع من لفظ أبي بكر الخطيب حديثا واحدا ، بصور ، غير أنه لم يكن عنده نسخة . وكتب ببغداد كتاب « الكامل » لابن عديّ ، عن ابن مسعدة الإسماعيليّ ، وكتب بالبصرة السّنن عن التستريّ . وانتفعت بصحبته ببغداد ، ونعي إليّ وأنا بثغر سلماس ، وصلّينا عليه صلاة الغائب يوم الجمعة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 192
مساهمون: الذهبي
ص١٩٢