تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ومن شعره :
تنكّر لي دهري ولم يدر أنّني * أعزّ وأحداث الزّمان تهون فبات يريني الخطب كيف اعتداؤه * وبتّ أريه الصّبر كيف يكون [ ( 1 ) ]
ومن شعره :
نزلنا بنعمان الأراك وللنّدى * سقيط به ابتلّت علينا المطارف فبتّ أعاني الوجد والركب نوّم * وقد أخذت منّا السّرى والتّنائف وإذا خودا إن دعاني على النّوى * هواها أجابته الدّموع الذّوارف لها في مغاني ذلك الشّعب منزل * لئن أنكرته العين فالقلب عارف [ ( 2 ) ] وقفت به والدّمع أكثره دم * كأنّي من جفني بنعمان راعف [ ( 3 ) ]
أنشدنا أبو الحسين ببعلبكّ : أنشدنا أبو الفضل الهمذانيّ : أنشدنا السّلفيّ : أنشدنا الأبيورديّ لنفسه :
من رأى أشباح تبر * حشيت ريقة نحلة فجمعناها بذورا * وقطعناها أهلّه [ ( 4 ) ]
توفّي بأصبهان في ربيع الأوّل مسموما [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] المنتظم ، مرآة الزمان ج 8 / 30 ، معجم الأدباء 17 / 246 ، الكامل في التاريخ 10 / 500 ، وفيات الأعيان 4 / 446 ، سير أعلام النبلاء 19 / 287 ، عيون التواريخ 12 / 29 ، الوافي بالوفيات 2 / 92 ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6 / 83 ، البداية والنهاية 12 / 176 ، النجوم الزاهرة 5 / 207 . والبيتان في ديوانه 2 / 55 . [ ( 2 ) ] إلى هنا في ( سير أعلام النبلاء 19 / 287 ) . وقد ذكر محقّقه الشيخ شعيب الأرنئوط : إنّ هذه الأبيات لم ترد في الديوان . أقول : بلى هي في ديوانه . [ ( 3 ) ] في الديوان : « كأني في عيني بنعمان رافع » . ( انظر المخطوط - ورقة 10 أ ) ، عيون التواريخ 12 / 30 . [ ( 4 ) ] سير أعلام النبلاء 19 / 288 . [ ( 5 ) ] وقال أحمد بن سعد العجليّ : كان السلطان نازلا على باب همذان ، فرأيت الأديب الأبيوردي راجعا من عندهم ، فقلت له : من أين ؟ فأنشأ يقول ارتجالا :ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا * عند انصرافي منهم مضمر الياس
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 186 | الذهبي