قال شجاع الذّهليّ : مات ابن طاهر عند قدومه بغداد من الحجّ يوم الجمعة في ربيع الأوّل [ ( 1 ) ] .
وقال أبو المعمّر : توفّي يوم الجمعة النّصف من ربيع الأوّل ببغداد [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( ) ] العدالة على صحّة السماع والثقة من الّذي يروى عنه ، وأن يكون عاقلا متميّزا .
وعلّق الذهبي على ذلك بقوله :
العمدة في ذلك صدق المسلم الراويّ ، فإن كان ذا بدعة أخذ عنه ، والإعراض عنه أولى ، ولا ينبغي الأخذ عن معروف بكبيرة ، واللَّه أعلم .
وقال الحافظ ابن عساكر : أنشدنا أبو الفضل محمد بن طاهر لنفسه :إلى كم أمنّي النفس بالقرب واللقا * بيوم إلى يوم وشهر إلى شهر
وحتّام لا أحظى بوصل أحبّتي * وأشكو إليهم ما لقيت من الهجر
فلو كان قلبي من حديد أذابه * فراقكم أو كان من أصلب الصخر
ولما رأيت البين يزداد والنوي * تمثّلت بيتا قيل في سالف الدهر
متى يستريح القلب والقلب متعب * ببين على بين وهجر على هجروقال ابن عساكر : سمعت أبا العلاء الحسن بن علي بن أحمد الهمذاني ، يقول : ابتلي محمد بن طاهر بهوى امرأة من أهل الرستق ، وكان يسكن قرية على ست فراسخ من همذان ، فكان يذهب في كل يوم وليلة اثني عشر فرسخا . ( تاريخ دمشق ، مرآة الزمان ، مختصر تاريخ دمشق ) .
وقال ابن عساكر أيضا : جمع أطراف الكتب الستة ، فرأيته بخطّه ، وقد أخطأ فيه في مواضع خطأ فاحشا .
[ ( 1 ) ] قيل : ولما احتضر جعل يردّد هذا البيت :وما كنتم تعرفون الجفا * فممّن ترى قد تعلّمتم ؟ !( المنتظم ، مرآة الزمان ) .
[ ( 2 ) ] هكذا أرّخه ابن عساكر .
وقال ابن خلّكان : توفي عند قدومه من الحج آخر حجّاته يوم الجمعة لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة . وقيل توفي يوم الخميس العشرين من الشهر المذكور . ( وفيات الأعيان ) .
وقال ابن النجار : أنبأنا ذاكر ، عن شجاع الذهلي قال : مات ابن طاهر عند قدومه من الحج من يوم الجمعة لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة . قال : وقرأت في كتاب عبد اللَّه بن أبي بكر ابن الخاضبة أنه توفي في ضحى يوم الخميس العشرين من الشهر ، وله حجّات كثيرة على قدميه ، وكان له معرفة بعلوم التصوّف وأنواعه ، متفنّنا به ، ظريفا مطبوعا ، له تصانيف حسنة مفيدة في علم الحديث . ( سير أعلام النبلاء 19 / 371 ) .
وقال ابنه أبو زرعة : أنشدنا والدي لنفسه :يا من يدلّ بقدّه * وبخدّه والمقلتين
ويصول بالصدغ المعقرب * شبه لام فوق عين