تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
أبو الحسن الفهريّ المقرئ الحصريّ . الشّاعر الضّرير . أقرأ النّاس بسبتة وغيرها . قال ابن بشكوال : [ ( 1 ) ] ذكره الحميديّ [ ( 2 ) ] وقال : شاعر أديب ، رخيم الشّعر [ ( 3 ) ] ، دخل الأندلس ولقي [ ( 4 ) ] ملوكها ، وشعره كثير ، وأدبه موفور [ ( 5 ) ] . قلت : وكان عالما بالقراءات وطرقها . قال ابن بشكوال : [ ( 6 ) ] روى لنا عنه أبو القاسم بن صواب ، أخبرنا عنه بقصيدته الّتي نظمها في قراءة نافع ، وهي مائتا بيت وتسعة أبيات ، قال : لقيته بمرسية [ ( 7 ) ] .
هامش
[ ( 1344 ، ) ] وشذرات الذهب 3 / 385 ، 386 ، وإيضاح المكنون 1 / 110 ، وهدية العارفين 1 / 693 ، وديوان الإسلام 2 / 176 ، 177 رقم 798 ، والأعلام 4 / 301 ، ومعجم المؤلفين 7 / 125 . [ ( 1 ) ] في الصلة 2 / 432 . [ ( 2 ) ] في الجذوة 314 . [ ( 3 ) ] زاد في الجذوة : « حديد الهجو » . [ ( 4 ) ] في الذخيرة : « ولقي » . [ ( 5 ) ] وقال الحميدي : أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد العابدي ، قال : أنشدني علي بن عبد الغني لنفسه ، إلى أبي العباس النحويّ البلنسي من كلمة طويلة :قامت لأسقامي مقام طبيبها * ذكرى بلنسية وذكر أديبها حدّثتني فشفيت منّي لوعة * أمسيت محترق الحشا بلهيبها ما زلت أذكره ولكن زدتني * ذكرا وحسب النفس ذكر حبيبها أهوى بلنسية وما سبب الهوى * إلّا أبو العباس أنس غريبها هبّ النسيم ، وما النسيم بطيّب * حتى يشاب بطيبة وبطيبها أخي المعين على العدو بمسلق * أزرى بوائل في ذكاء خطيبها إذ قامت الهيجا ولولا نصره * ما كان يعرف ليثها من ذيبها غلب العواء على الزئير حميّة * وخبا ضياء الشمس قبل مغيبها فأقام أحمد في مجادلة العدي * برهان تصديقي على تكذيبها حتى تبيّن فاضل من ناقص * وانقاد مخطئ حجّة لمصيبهاوأخبرني أنه كان ضريرا ، وأنه دخل الأندلس بعد الخمسين وأربعمائة . ( جذوة المقتبس 314 ، 315 ) . [ ( 6 ) ] في الصلة 2 / 432 . [ ( 7 ) ] في سنة 481 ه .