فلا حاجة إلى ترديدها . . . وهل إعادتها في تلك الظروف المتشنجة والمتوثبة على انكار أي نص يزاحمها في تحركها ثم يطعن في شرعيتها إلاّ مجازفةً في تلك النصوص النبوية المقدسة ؟
وهل من الحكمة أن يعرّض عليٌ هذه النصوص إلى الانكار بل الاخفاء بمجرد احتجاجه في تلك الأيام المعدودة لترتيب تشكيلة الحكم الجديدة ، القائمة على أنقاض آيات الله ونصوص نبيه ؟ وهل خفي على المعترض ما احتج به ابن أبي طالب من النصوص ؟ وهل كل ما لم يسمعه يدخله في حيز الانكار ؟ فهل عدم الوجدان دليل على عدم الوجود ؟
أم ماذا ؟ ! !
عقائد الإمامية برواية الصحاح الستة — صفحة 172
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص١٧٢