تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
روى عن : ابن فاذشاه ، وابن ريدة ، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الذّكوانيّ ، وعبيد اللَّه بن العتر ، وأبي ذرّ الصّالحانيّ ، وجماعة . وعنه : أبو سعيد محمد بن حامد ، وأبو طاهر السّلفيّ . 254 - محمد بن المنذر بن ظبيان بن المنذر [ ( 1 ) ] . أبو البركات الكرخيّ المؤدّب . سمع : أبا القاسم بن بشران . وهو أحد شيوخ السّلفيّ في بعض أمالي ابن بشران . وروى عنه أيضا : إسماعيل السّمرقنديّ ، وعبد الوهاب الأنماطيّ . وتوفّي في صفر . قال أبو سعد السّمعانيّ : سمعت ابن ناصر يقول : كان كذّابا . وقال السّلفيّ : هو مستفاد مع ظبيان . 255 - معالي العابد [ ( 2 ) ] . أحد الزّهاد المنقطعين إلى اللَّه . كان مقيما بمسجد بغداد ، وتحكي عنه كرامات ومجاهدات . قال أبو محمد سبط الحنّاط : كان لا ينام إلّا جالسا ، ويلبس ثوبا واحدا في الصّيف والشّتاء ، فإذا برد شدّ المئزر على كتفه [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] لم أجد مصدر ترجمته . [ ( 2 ) ] انظر عن ( معالي العابد ) في : المنتظم 9 / 136 رقم 212 ( 17 / 82 ، 83 رقم 3734 ) ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1 / 87 ، وفيهما : « أبو المعالي الصالح » ، الكامل في التاريخ 10 / 367 ، والبداية والنهاية 12 / 163 . [ ( 3 ) ] وقال ابن الجوزي : سكن باب الطاق ، وكان مقيما بمسجد هناك معروف به إلى اليوم . سمع واعظ ابن أبي عمامة فتاب وتزهّد . وحدّث مسعود بن شيرازاد المقرئ قال : سمعت أبا المعالي الصالح يقول : ضاق بي الأمر في رمضان حتى أكلت فيه ربعين باقلّى ، فعزمت على المضيّ إلى رجل من ذوي قرابتي أطلب منه شيئا ، فنزل طائر فجلس على منكبي ، وقال : يا أبا المعالي أنا الملك الفلاني لا تمض إليه نحن نأتيك به ، فبكّر الرجل إليّ . وقال أبو محمد عبد اللَّه بن علي المقرئ : كنت يوما عنده فقيل له : قد جاء سعد الدولة شحنة بغداد ، فقال : أغلقوا الباب ، فجاء فطرق الباب ، وقال : ها أنا قد نزلت عن دابّتي ، وما أبرح