تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الوزير عميد الدّولة أبو منصور ابن الوزير فخر الدّولة . وزر في أيّام والده ، وخدم ثلاثة خلفاء ، ولمّا احتضر القائم بأمر اللَّه أوصى به ولد ولده المقتدي باللَّه . وولي الوزارة للمقتدي سنة اثنتين [ ( 1 ) ] وسبعين ، فبقي فيها خمس سنين ، وعزل بالوزير أبي شجاع . ثمّ عاد إلى الوزارة عند عزل أبي شجاع سنة أربع وثمانين ، فبقي في الوزارة تسعة أعوام [ ( 2 ) ] . وكان خيّرا ، كافيا ، مدبّرا ، شجاعا ، نبيلا ، رئيسا ، تيّاها ، معجبا ، فصيحا ، مفوّها ، مترسّلا ، يتقعّر في كلامه ، وله هيبة وسكون ، وكلماته معدودة ، وفضائله كثيرة . وللشّعراء فيه مدائح كثيرة . وآخر أمره أنّ الخليفة حبسه في داره بعد أن صادره وزير السّلطان
هامش
[ ( ) ] 3704 ) ، وسؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي 83 ، والمناقب المزيدية 427 ، وتاريخ الفارقيّ 207 ، 216 ، 219 ، 224 - 228 ، وخريدة القصر وجريدة العصر لابن العماد ( قسم شعراء العراق ج 1 / 87 - 93 ، وتلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2 / 949 ، 950 ، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 202 ، وديوان صرّدر 67 ، والكامل في التاريخ 10 / 298 ، 299 ، والأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1 / 382 ، 386 - 394 ، ووفيات الأعيان 5 / 131 - 134 رقم ( 230 ) ، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 213 ، 214 ، والفخري لابن طباطبا 296 ، 297 ، وخلاصة الذهب المسبوك للإربلي 271 ، والعبر 3 / 337 ، والإعلام بوفيات الأعلام 203 ، وسير أعلام النبلاء 19 / 175 ، 176 رقم 97 ، والوافي بالوفيات 1 / 122 في ترجمة أبيه و 1 / 272 ، 273 رقم 173 ، والبداية والنهاية 12 / 159 ، والنجوم الزاهرة 5 / 165 ، 166 ، ومعجم الأنساب والأسرات الحاكمة 9 ، والأعلام 7 / 246 . [ ( 1 ) ] في الأصل : « لرر » ، والمثبت عن : سير أعلام النبلاء 19 / 175 . [ ( 2 ) ] قال الشيخ « شعيب الأرنئوط » في تحقيقه لكتاب ( سير أعلام النبلاء 19 / 176 بالحاشية رقم 1 ) ما نصّه : « وقد نظم فيه الشاعر أبو منصور المعروف بصرّدرّ القصيدة المشهورة وأولها :قد رجع الحق إلى نصابه * وأنت من دون الورى أولى به ما كنت إلّا السيف سلّته يد * ثم أعادته إلى قرابه »ثم أورد منها ثلاثة أبيات أخرى . ويقول خادم العلم محقق هذا الكتاب « عمر عبد السلام تدمري » : هذا خطأ ، فأبو منصور المعروف بصرّدر أنشد قصيدته المذكورة في أبي نصر محمد بن جهير الملقّب فخر الدولة مؤيّد الدين الموصلي عندما عاد إلى الوزارة في شهر صفر سنة إحدى وستين وأربعمائة ، أي في والد صاحب الترجمة ، وليس فيه هو . ( انظر : وفيات الأعيان 5 / 129 ، 130 ) . ومن ناحية أخرى فهو يذكر بين مصادر صاحب الترجمة كتاب « الوافي بالوفيات » 1 / 122 ، 123 ، وأقول : إن المذكور في الصفحتين المذكورتين هو فخر الدولة والد صاحب الترجمة . أما ترجمته هو فهي مفردة في الجزء نفسه برقم ( 153 ) ص 272 ، 273 ، فليصحّح .