تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
برد تحدّر من ذرى صخّابة * كالدّرّ إلّا أنّه لم يثقب [ ( 1 ) ]
وديوان الزّوزنيّ موجود ، واللَّه يسامحه . توفّي بغزنة سنة ثلاث [ ( 2 ) ] . وقال غيره : سنة اثنتين [ ( 3 ) ] . 86 - محمد بن الحسن بن عليّ [ ( 4 ) ] . أبو نصر الجلفريّ [ ( 5 ) ] القزّاز . وجلفر قرية على فرسخين من مرو . كان فقيها شهما . رحل إلى الشّام ، وسمع من : عبد الرحمن بن أبي نصر التّميميّ ، وغيره . وحدّث في هذه السّنة . روى عنه : محيي السّنّة البغويّ ، ومحمد بن أحمد بن أبي العبّاس . وكان من الدّهاة بمرو [ ( 6 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] البيتان في ( معجم الأدباء 18 / 22 ) . [ ( 2 ) ] المنتخب 51 . [ ( 3 ) ] وقال ابن السمعاني : « كان فاضلا عالما صنّف التصانيف والكتب منها كتاب « نحو القلوب » . ( الأنساب 2 / 91 ) . وقال ياقوت : ولم أر من تصانيف البحاثيّ هذا شيئا إلا شرح ديوان البحتري ، ولعمري إنّ هذا شيء ابتكره ، فإنّي ما رأيت هذا الديوان مشروحا ، ولا تعرّض له أحد من أهل العلم ، ولا سمعت أحدا قال : إنّي رأيت ديوان أبي عبادة البحتري مشروحا ، وتأمّلته فرأيته قد مليء علما وحشي فهما ، وذاك أن شروح الدواوين المعروفة كأبي تمام والمتنبي وغيرهما تساعدت القرائح عليها ، وتراقدت الهمم إليها ، وما أرى له فيما أعتمده من شرح هذا الكتاب عمدة إلّا أن يكون كتاب « عبث الوليد » للمعرّي ، وكتاب « الموازنة » للآمدي ، لا غير . ( معجم الأدباء 18 / 22 ، 23 ) . وقال الثعالبي : وزينة زوزن ، وظرف الظرف ، وريحان الروح ، وذكر شيئا من شعره . ( تتمة اليتيمة ) وقال محمد بن محمود النيسابورىّ في كتاب « سرّ السرور » إن شعر البحّاثيّ نيّف على عشرين ألف بيت ، وأنه وقف عليه في تسع مجلّدات . ( معجم الأدباء 18 / 26 ، 27 ) . [ ( 4 ) ] انظر عن ( محمد بن الحسن ) في : الأنساب 3 / 280 ، ومعجم البلدان 2 / 154 ، واللباب 1 / 287 . [ ( 5 ) ] الجلفريّ : بضم الجيم وسكون اللام وفتح الفاء وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى جلفر ، إحدى قرى مرو يقال لها كلبر . ( الأنساب ) . [ ( 6 ) ] قال ابن السمعاني : « كان فقيها فاضلا داهيا كافيا ، ذا شهامة ، سافر الكثير ، ورحل إلى العراق والشام ، ولقي المشايخ والأكابر . وكانت رحلته إلى الشام في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وعاد