وكان أهل الشام في ويل شديد مع أتسز الخوارزميّ المقتول .
هامش
[ ( ) ] واستولى على مملكته ، وذلك في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر . . . ورأيت في بعض التواريخ أن ذلك كان في سنة اثنتين وسبعين ، واللَّه أعلم » . ( وفيات الأعيان 1 / 295 ) .
ويقول طالب العلم وخادمه محقّق هذا الكتاب « عمر عبد السلام تدمري » : إنّ ابن عساكر الدمشقيّ ورّخ فتح تتش لدمشق في سنة 471 ه .
فقد جاء الخبر في ترجمة « أتسز بن أوق » وفيه أن تتش « قدم دمشق سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، فغلب على البلد ، وقتل أتسز لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر من هذه السنة » . ( مختصر تاريخ دمشق 4 / 205 ، وتهذيب تاريخ دمشق 2 / 334 ) . وقد عاد ابن عساكر فأكد مقتل أتسز في ربيع الآخر سنة 471 ه . مرة ثانية في آخر ترجمته . ( تهذيب تاريخ دمشق 2 / 334 ) إلّا أنه قال في ترجمة « تتش » أنه قدم دمشق « سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة فقتل أتسز » ( تهذيب تاريخ دمشق 2 / 343 ) ، ونقل أيضا في آخر الترجمة أن « يحيى بن زريق » قال : دخل تاج الدولة دمشق في ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، وحسنت السيرة في أيامه .
ويقول ابن القلانسي : « في هذه السنة ( 471 ه . ) خرج من مصر عسكر كبير مع نصر الدولة الجيوشي ونزل على دمشق محاصرا لها ومضايقا عليها واستولى على أعمالها وأعمال فلسطين ، وأقام عليها مدة مضايقا لها وطامعا في تملكها ، وأضر على منازلتها إضرارا اضطر اتسز صاحبها إلى مراسلة تاج الدولة يستنجده ويستصرخ به ويعده بتسليم دمشق إليه ويكون في الخدمة بين يديه ، فتوجه نحوه في عسكره ، فلما عرف نصر الدولة الخبر وصحّ عنده قربه منه رحل عنه مجفلا ، وقصد ناحية الساحل . وكان ثغرا صور وطرابلس في أيدي قضاتهما قد تغلبا عليهما ولا طاعة عندهما لأمير الجيوش بل يصانعان الأتراك بالهدايا والملاطفات . ووصل السلطان تاج الدولة إلى عذراء في عسكره لإنجاد دمشق ، وخرج أتسز إليه وخدمه وبذل له الطاعة والمناصحة وسلم البلد إليه ، فدخلها وأقام بها مديدة ، ثم حدّثته نفسه بالغدر بأتسز ولاحت له منه أمارات استوحش بها منه مستهله ( كذا ) ، فقبض عليه في شهر ربيع الأول منها ، وقتل أخاه أولا ، ثم أمر بخنقه فخنق بوتر في المكان المعتقل فيه ، وملك تاج الدولة دمشق واستقام له الأمر فيها وأحسن السيرة في أهلها ، وفعل بالضد من فعل أتسز فيها ، وملك أعمال فلسطين » .
( ذيل تاريخ دمشق 112 ) .
أما ابن ميسر فيذكر الخبر في سنة 472 ه . وأن مقتل أتسز في شهر ربيع الأول منها . ( أخبار مصر 26 ) ، ومثله ورّخه العظيمي في ( تاريخ حلب - زعور - 350 - سويّم 18 ) ، وابن أيبك في الدرة المضية 406 ، والمقريزي في : اتعاظ الحنفا 2 / 320 . وذكره ابن العديم في حوادث سنة 471 ه . ( زبدة الحلب 2 / 65 ) ومثله أبو الفداء في ( المختصر في أخبار البشر 2 / 193 ) ، والبنداري في ( تاريخ دولة آل سلجوق 71 ، 72 ) .