تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
روى عنه : محمد بن طاهر المقدسيّ ، وعبد السلام بن أحمد بن بكبرة [ ( 1 ) ] . وأبو الفتح محمد بن علي المضريّ [ ( 2 ) ] ، وأبو الوقت عبد الأول ، وأهل هراة . ورحل ابن طاهر إليه بالقصد إلى هراة ، فحكى أنه منع من الدّخول ، فتنازل إلى أن يدخل ويقرأ عليه حديثا واحدا ، فأذن له . فلمّا دخل عليه قرأ عليه الحديث الّذي في ذكر خيبر ، وقد رواه البخاري [ ( 3 ) ] بواسطة ثلاثة بينه وبين مالك ، والشيخ يروي هذا الحديث بواسطة ثلاثة كالبخاريّ ، فقال لابن طاهر : لم اخترت هذا الحديث . فوصف له علوّه فيه . فقال : اقرأ باقي الجزء . ولازمه حتّى أكثر عنه [ ( 4 ) ] . توفي في شوّال . 54 - محمد بن عبد العزيز بن محمد [ ( 5 ) ] أبو يعلى بن المناطقي [ ( 6 ) ] البغداديّ الدّلال في الملك . سمع : ابن رزقويه ، وأبا الحسين بن بشران [ ( 7 ) ] . وعنه : أحمد بن المجليّ ، وإسماعيل بن السمرقنديّ . ومات في رمضان .
هامش
[ ( 1 ) ] بكبرة : بفتح الباءين الموحدتين ، بينهما كاف ساكنة . وقد تقدّم . [ ( 2 ) ] هكذا ضبطت في الأصل . وفي ( سير أعلام النبلاء 18 / 377 ) : « المصري » . [ ( 3 ) ] في المغازي ، باب غزوة خيبر ( 4234 ) ، وتمام الحديث عن المسندي : حدّثنا معاوية بن عمرو ، حدّثنا أبو إسحاق الفزاري ، حدّثنا مالك ، قال : حدّثني ثور ، قال : حدّثني سالم مولى ابن مطيع أنه سمع أبا هريرة رضي اللَّه عنه يقول : افتتحنا خيبر ولم نغنم ذهبا ولا فضة إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط ، ثم انصرفنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى وادي القرى ومعه عبد له يقال له مزعم أهداه له أحد بني الضباب ، فبينما هو يحط رحل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إذ جاءه سهم غائر حتى أصاب ذلك العبد ، فقال الناس : هنيئا له الشهادة ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « بلى والّذي نفسي بيده إنّ الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا » ، فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بشراك أو بشراكين ، فقال : هذا شيء كنت أصبته ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « شراك أو شراكان من نار » . [ ( 4 ) ] سير أعلام النبلاء 18 / 377 . [ ( 5 ) ] انظر عن ( محمد بن عبد العزيز ) في : المنتظم 8 / 325 رقم 408 ( 16 / 208 رقم 3502 ) . [ ( 6 ) ] في المنتظم تحرفت إلى : « المناتقي » في الطبعتين . [ ( 7 ) ] وقال ابن الجوزي : وكان سماعه صحيحا .