تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
في الصّلاة فأخذ ما وجد ، وعبد القاهر ينظر ، فلم يقطع صلاته [ ( 1 ) ] . سمعت أبا محمد الأبيوردي يقول : ما مقلت عينيّ لغويا مثله . وأمّا في النحو فعبد القاهر . وله نظم ، فمنه :
كبير على العقل لا ترمه [ ( 2 ) ] * ومل إلى الجهل ميل هائم وعش [ ( 3 ) ] حمارا تعش سعيدا [ ( 4 ) ] فالسّعد في طالع البهائم
[ ( 5 ) ] توفي عبد القاهر ، رحمه اللَّه سنة إحدى وسبعين ، وقيل : سنة أربع وسبعين ، فاللَّه أعلم . 21 - عليّ بن أحمد بن عليّ [ ( 6 ) ] أبو القاسم السّمسار الأصبهانيّ . مات في ربيع الأول .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر : طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3 / 242 ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2 / 492 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 433 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 / 260 . [ ( 2 ) ] في فوات الوفيات : « كبر على العقل يا خليلي » . [ ( 3 ) ] في الفوات : « وكن » . [ ( 4 ) ] في الفوات : « بخير » . [ ( 5 ) ] والبيتان في فوات الوفيات 3 / 370 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 / 260 وله أبيات أخرى ، منها :لا تأمن النفثة من شاعر * ما دام حيا سالما ناطقا فإن من يمدحكم كاذبا * يحسن أن يهجوكم صادقاوله أيضا .أرخ باثنتين وخمسينا * فليت شعري ما قضى فينا نسر بالحول إذا ما انقصى * وفي تقضيه تقضينا( فوات الوفيات 2 / 370 ) . وقال ابن الأنباري : أخذ عن أبي الحسين محمد . . وكان يحكي عنه كثيرا ، لأنه لم يلق شيخا مشهورا في علم العربية غيره ، لأنه لم يخرج عن جرجان في طلب العلم ، وإنما طرأ عليه أبو الحسين ، فقرأ عليه . ( نزهة الألباء 264 ) . وقال القزويني : « كان عالما فاضلا أديبا عارفا بعلم البيان . له كتاب في إعجاز القرآن في غاية الحسن ما سبقه أحد في ذلك الأسلوب ، من لم يطالع ذلك الكتاب لا يعرف قدره ، ودقّة نظره ، ولطافة طبعه ، واطلاعه على معجزات القرآن » . ( آثار البلاد 351 ) . [ ( 6 ) ] لم أجد مصدر ترجمته .