تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وخلتهم سهاما صائبات * فكانوها ولكن في فؤادي وقالوا : قد صفت منا قلوب * لقد صدقوا ولكن عن ودادي
[ ( 1 ) ] وله :
لا عذر للصّبّ إذا لم يكن * يخلع في ذاك العذار العذار كأنّه في خدّه إذ بدا * ليل تبدّى [ ( 2 ) ] طالعا في [ ( 3 ) ] نهار
[ ( 4 ) ] وشعره كثير . وله من التّصانيف أيضا : كتاب « النكت في القرآن » ، وكتاب « البسملة وشرحها » مجلد ، وكتاب « العوامل والهوامل » في الحروف خاصّة ، وكتاب « الفصول في معرفة الأصول » ، وكتاب « الإشارة في تحسين العبارة » ، وكتاب « شرح عنوان الإعراب » ، وكتاب « العروض » ، وكتاب « معاني الحروف » ، وكتاب « الدّول في التّاريخ » ، وهو كبير وجد منه ثلاثون مجلدا ، وكتاب « شجرة الذّهب في معرفة أئمة الأدب » ، وكتاب « معارف الأدب » [ ( 5 ) ] ، وغير ذلك مع ما تقدم [ ( 6 ) ] . قال ابن ناصر : توفي ابن فضال المجاشعيّ في ثاني وعشرين ربيع الأول [ ( 7 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] معجم الأدباء 14 / 94 . [ ( 2 ) ] في الأصل : « تبدأ » . [ ( 3 ) ] في ( معجم الأدباء ) : « من » . [ ( 4 ) ] معجم الأدباء 14 / 93 . [ ( 5 ) ] كبير نحو ثمانية مجلدات . ( معجم الأدباء 14 / 92 ) . [ ( 6 ) ] ومنها : كتاب « المقدمة في النحو » . ( معجم الأدباء ) . [ ( 7 ) ] معجم الأدباء 14 / 93 . وذكره عبد الغافر الفارسيّ فقال : ورد نيسابور ، واختلفت إليه فوجدته بحرا في علمه ، ما عهدت في البلديين ولا في الغرباء مثله في حفظه ومعرفته وتحقيقه ، فأعرضت عن كل شيء وفارقت المكتب ولزمت بابه بكرة وعشية ، وكان على وقار . ( معجم الأدباء 14 / 92 ، 93 ) . وقال ابن طاهر المقدسي : وكان كما علمت رقاعة في كلّ من انتسب إلى مذهب الشافعيّ لأنه كان حنبليا . ( معجم الأدباء 14 / 97 ) . وأنشد أبو القاسم بن ناقيا في ابن فضال المجاشعي قال : ودخلت دار العلم ببغداد وهو يدرس شيئا من النحو في يوم بارد ، فقلت :اليوم يوم قارس بارد * كأنه نحو بن فضال . لا تقرءوا النحو ولا شعره * فيعتري الفالج في الحال