تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
صاحب التّصانيف . مسقط رأسه هجر ، وطوف الأرض حتّى وصل إلى غزنة ، وأقبل عليه أكابرها . وانخرط في صحبة الوزير نظام الملك . وصنف « برهان العميديّ في التّفسير » ، في عشرين مجلدا ، وكتاب « الإكسير في علم التّفسير » خمسة وثلاثون مجلدا ، وكتابا في النحو ، في عدة مجلدات وهو كتاب « إكسير الذّهب في صناعة الأدب » [ ( 1 ) ] ، وغير ذلك . قال ابن طاهر المقدسيّ : سمعت إبراهيم بن عثمان الأديب الغزّيّ يقول : لما دخل أبو الحسن بن فضال النّحويّ نيسابور اقترح عليه أبو المعالي الجوينيّ أن يصنّف باسمه كتابا في النحو ، فصنفه وسماه « الإكسير » . ووعده بألف دينار ، فلمّا صنفه وفرغ ابتدأ أبو المعالي بقراءته عليه ، فلمّا فرغ من القراءة انتظره أياما أن يدفع إليه ما وعده ، فلم يعطه شيئا ، فأرسل إليه ، إنّك إنّ لم تف بما وعدت وإلا هجوتك . فأنفذ إليه على يد الرسول : نكثتها ، عرضي فداؤك . ولم يعطه حبة [ ( 2 ) ] . وقيل : إنّ ابن فضال روى أحاديث ، فأنكرها عليه عبد اللَّه بن سبعون القيروانيّ ، فاعتذر بأنّه وهم [ ( 3 ) ] . وقد صنف ابن فضال بغزنة عدة كتب بأسماء أكابر غزنة [ ( 4 ) ] . وكان إماما في اللغة ، والنّحو ، والسّير ، وأقرأ الأدب مدة ببغداد [ ( 5 ) ] . ومن شعره :
وإخواني [ ( 6 ) ] حسبتهم دروعا * فكانوها ولكن للأعادي
هامش
[ ( 1 ) ] في ( معجم الأدباء 19 / 91 ) : « إكسير الذهب في صناعة الأدب والنحو » في خمس مجلدات . [ ( 2 ) ] معجم الأدباء 14 / 97 ، إنباء الرواة 2 / 300 ، 301 وقد زاد ياقوت بعد الخبر : « وبلغني أنه عقيب ذلك ورد بغداد وأقام بها ولم يتكلم بعد في النحو ، وصنف كتابه في التاريخ » . [ ( 3 ) ] معجم الأدباء 14 / 92 . [ ( 4 ) ] معجم الأدباء 14 / 91 . [ ( 5 ) ] معجم الأدباء 14 / 91 . [ ( 6 ) ] في ( معجم الأدباء ) : « وإخوان » .