تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وله كتاب « التّتمة » تمّم به « الإبانة » لشيخه الفورانيّ ، لكنّه لم يكمله ، وعاجلته المنية ، وانتهى فيه إلى الحدود . وله مختصر في الفرائض ، ومصنف في الأصول ، وكتاب في الخلاف جامع للمآخذ [ ( 1 ) ] . 244 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد [ ( 2 ) ] . أبو عيسى الأصبهانيّ الأديب الزّاهد . لا أعرف متى توفي . وتوفي في هذه الحدود [ ( 3 ) ] . وسمع : أبا جعفر بن المرزبان الأبهريّ . روى عنه : إسماعيل بن محمد الحافظ ، ويحيى بن عبد اللَّه بن أبي الرجاء ، ومحمد بن أبي القاسم الصّالحانيّ ، ومسعود الثقفيّ ، والحسن بن العبّاس الرّستمي ، وآخرون . وكان رحمه اللَّه من بقايا الصّالحين والعلماء . 245 - عبد الرحمن بن محمد بن سلمة [ ( 4 ) ] . أبو المطرف الطليطليّ . عن : أبي عمر الطلمنكيّ ، وأبي عمر بن عباس الخطيب . وكان من كبار الفقهاء المفتين [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] وفيات الأعيان 3 / 134 ، سير أعلام النبلاء 18 / 585 ، 586 ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3 / 225 ، طبقات الشافعية للإسنويّ 1 / 306 . وقال ابن الجوزي : سمع الحديث ، وقرأ الفقه على جماعة ودرس بالنظاميّة بعد أبي إسحاق ، ودرس الأصول مدة ثم قال : الفروع أسلم . وكان فصيحا فاضلا . ( المنتظم ) . وقال البنداري : رتب مؤيد الملك أبا سعد المتولي مدرسا ، فلم يرض نظام الملك به ، وجعل التدريس للشيخ الإمام أبي نصر الصباغ صاحب « الشامل » ، فاتفق خروج مؤيد الملك ، وخرج معه المتولي . فعاد متوليا ، وفي رتب السمو متعليا ، وقد لقب شرف الأمة ، وأبو نصر الصباغ مدرس . وتوفي يوم الخميس النصف من شعبان ، وبقي المتولي مدرسا إلى أن توفي في شوّال سنة 478 ( تاريخ دولة آل سلجوق 75 ) . [ ( 2 ) ] انظر عن ( عبد الرحمن بن محمد ) في : سير أعلام النبلاء 18 / 566 رقم 295 . [ ( 3 ) ] قال المؤلف في ( السير ) : بقي إلى حدود سنة ست وسبعين وأربعمائة . [ ( 4 ) ] انظر عن ( عبد الرحمن بن محمد ) في : الصلة لابن بشكوال 2 / 342 ، 343 رقم 732 . [ ( 5 ) ] قال ابن بشكوال : كان حافظا للمسائل ، دربا بالفتوى ، وقورا ، وسيما ، حسن الهيئة ، قليل
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 227 | الذهبي