تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
220 - مسعود الرّكاب [ ( 1 ) ] . الحافظ . قال ابن النّجار : قدم بغداد بعد الثّلاثين وأربعمائة ، فسمع من بشرى مولى فاتن ، وجماعة . وبواسط من : أحمد بن المظفّر العطّار . سمع منه الصوريّ [ ( 2 ) ] ، وهو شيخه . وقال عبد الغافر الفارسيّ : [ ( 3 ) ] كان متقنا ورعا ، قصير اليد ، زجّى عمره كذلك [ ( 4 ) ] إلى أن ارتبطه نظام الملك ببيهق مدّة ، ثمّ بطوس للاستفادة منه [ ( 5 ) ] . وكان يسمع إلى آخر عمره . وقال أحمد بن ثابت الطّرفيّ : سمعت ابن الخاضبة يقول : كان مسعود
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( مسعود الركاب ) في : الأنساب 7 / 47 ، والمنتظم 9 / 14 ( 16 / 237 ، 238 رقم 3538 ) ، والمنتخب من السياق 434 رقم 1472 ، والمختصر الأول من السياق 78 أ ، والتقييد لابن نقطة 444 رقم 593 ، والاستدراك ، له ( مخطوط ) ورقة 253 ب ، وسير أعلام النبلاء 18 / 532 - 535 رقم 273 ، والإعلام بوفيات الأعلام 197 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1216 - 1218 ، والعبر 3 / 289 ، والمعين في طبقات المحدثين 137 رقم 1513 ، ومرآة الجنان 3 / 122 ، والبداية والنهاية 12 / 127 ، وطبقات الحافظ 446 ، وشذرات الذهب 3 / 357 ، والأعلام 7 / 221 . وسيعيده المؤلف - رحمه اللَّه - في الترجمة التالية ، ويذكر اسمه كاملا . [ ( 2 ) ] هو الحافظ أبو عبد اللَّه محمد بن علي الصوري ، توفي سنة 441 ه . [ ( 3 ) ] في ( المنتخب من السياق 434 ) . [ ( 4 ) ] في المطبوع من ( المنتخب ) : « زجى عمره وكذلك » . [ ( 5 ) ] إلى هنا ينتهي النقل عن ( المنتخب ) . وقد قال فيه عبد الغافر أيضا : « أبو سعيد الركاب الحافظ ، أحد حفاظ عصرنا المتقنين المكثرين ، جال في الآفاق ، وسمع الكثير الخارج عن القياس بخراسان ، وببلده ، وبالعراق ، وبالجبال ، وكتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وصنف التصانيف الحسان ، وكتب من الطبقات والتواريخ والمجموعات ، والكتب المصنفة في علم الحديث . ما لا يحصى . . . وكان من المختصين بعناية ناصح الدولة أبي محمد الفندورجي ، وكان يجري عليه من جهة الصاحب مرسوما مشاهرة يفي بما يحتاج إليه . توفي بنيسابور في المكتب النظامي . . . وجمع لنفسه معجم الشيوخ في أجزاء ، وجمع الفوائد ، وأملى سنين ، وأملى بطوس مدة ، وانتخب على المشايخ الكثير ، عددنا في كتبه قريبا من ستين مجموعا من التواريخ سوى سائر الأجناس » . ( المنتخب 434 ، 435 ) ، وانظر : المنتظم .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 212 | الذهبي