تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
روى عنه : وجيه الشّحاميّ . وتوفي في رمضان . قال : عبد الغافر [ ( 1 ) ] فيه : أستاذ البلد في العربية واللّغة ، كثير التّصانيف والتّلامذة . تلمذ للحاكم أبي سعيد بن دوست ، وقرأ عليه الأصول . وقرأ الحديث الكثير على المشايخ . وأفاد أولاده . وحدّث عن : أبي القاسم السّرّاج ، وابن فنجويه ، وطبقة أصحاب الأصمّ . ثمّ روى عنه عبد الغافر حديثا [ ( 2 ) ] . 132 - يونس بن أحمد بن يونس [ ( 3 ) ] . أبو الوليد الأزديّ الطليطليّ . ويعرف بابن شوقه . روى عن : قاسم بن هلال ، وأبي عمر بن سميق ، وجماهر بن عبد الرحمن . وكان خيرا ، فاضلا ، زاهدا ، له بصر بالفقه ، وتصرف في الحديث ، وفيه مروءة [ ( 4 ) ] . توفي بمجريط [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] عبارته في ( المنتخب ) : « أستاذ البلد وأستاذ العربية واللغة ، معروف مشهور ، كثير التصانيف والتلامذة ، مبارك النفس ، جم الفوائد ، والنكت ، والطّرف ، مخصوص بكتب أبي منصور الثعالبي . تلمذ للحاكم أبي سعد بن دوست وقرأ الأصول عليه وعلى غيره . وصحب الأمير أبا الفضل الميكالي ، ورأى العميد أبا بكر القهستاني . . . » . [ ( 2 ) ] صنّف : البلغة ، وجونة الندّ . ( بغية الوعاة 2 / 347 ) . وله نثر حسن وشعر بارع كقوله في الثعالبي مؤلّف « تتمّة الدهر » :لئن كنت يا مولاي أغليت قيمتي * وأغليت مقداري وأورثتني مجدا وقصرّت في شكريك فالعذر واضح * وهل يشكر المولى إذا أكرم العبد ؟[ ( 3 ) ] انظر عن ( يونس بن أحمد ) في : الصلة لابن بشكوال 2 / 687 رقم 1515 . [ ( 4 ) ] وقال ابن بشكوال : كان الأغلب عليه من الحديث ما فيه الزهد والرقائق ، . . . وكان بارّا بإخوانه ، جميل المعاشرة لهم ، أحسن الناس خلقا ، وأكثرهم بشاشة ، لا يخرج من منزلة إلا لأمر مؤكّد . [ ( 5 ) ] وهي حاليا : مدريد .