تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
حدّث في هذه السّنة عن : إسحاق بن سعد النّسويّ . 205 - محمد بن سليمان [ ( 1 ) ] . أبو عبد اللَّه الرّعينيّ القرطبيّ الضّرير المعروف بابن الحنّاط ، الأديب . قال الأبّار : كان عالما بالآداب ، قائما على اللّغة والعربيّة ، وشاعرا مفلقا [ ( 2 ) ] ، شارك في الطّبّ وغيره . وله رسائل بديعة وشعر مدوّن . توفّي في جمادى الآخرة . ذكره الحميديّ ، وابن حيّان . 206 - محمد بن عبد اللَّه بن أحمد [ ( 3 ) ] . أبو بكر الأصبهانيّ المؤذّن التّبّان .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( محمد بن سليمان ) في : جذوة المقتبس للحميدي 57 ، 58 رقم 60 ، وبغية الملتمس للضبيّ 77 ، 78 ، رقم 125 . [ ( 2 ) ] وقال الحميدي : وشعره كثير مجموع ، مدح الملوك والوزراء والرؤساء ، وكان يناوئ أبا عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد بليغ وقته ، ويعارضه ، وله معه أخبار مذكورة ، ومناقضات مشهورة ، فأخبرني الرئيس أبو الحسن عبد الرحمن بن راشد الراشدي قال : لما نعيت أبا عامر ابن شهيد إلى أبي عبد اللَّه بن الحنّاط ، وقد عرفت ما كان بينهما من المنافسة بكى ، وأنشدني لنفسه بديهة :لما نعي الناعي أبا عامر * أيقنت أني لست بالصابر أودى فتى الظرف وترب النّدى * وسيد الأوّل والآخرولابن الحنّاط من كلمة طويلة في مدح أبي عامر بن شهيد أولها :أما الفراق فلي من يومه فرق * وقد أرقت لو ينفع الأرق أظعانهم سابقت عيني التي انهملت * أم الدموع مع الأظعان تستبق عاق « العقيق » عن السّلوان واتّضحت * في « توضح » لي من نهج الهوى طرق لولا النسيم الّذي تأتي الريح به * إذا تضوّع من عرف الحمى الأفق لم أدر أن بيوت الحيّ نازلة * نجدا ولا اعتادني نحو الحمى القلق ما في الهوادج إلّا الشمس طالعة * وما بقلبي إلّا الشوق والأرقومن أخرى :سقيا لمعهد لذّات عهدت به * غزلان « وجرة » ترعى روضة أنفا من كل بيضا مثل البدر مطّلعا * هيفاء مثل قضيب البان منعطفا إلف ألفت الضّنا من بعد فرقته * حتى غدا بدني من دّقة ألفا( جذوة المقتبس ، بغية الملتمس ) . [ ( 3 ) ] لم أجد مصدر ترجمته .