تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
وأمّا أبو عمرو الدّانيّ فقال : هو أخر من قرأ على النّقّاش ، وكان ضابطا ثقة مشهورا . أقرأ بحرّان دهرا طويلا [ ( 1 ) ] . 89 - عليّ بن موسى بن الحسين [ ( 2 ) ] . أبو الحسن بن السّمسار [ ( 3 ) ] الدّمشقيّ . حدّث عن : أبيه ، وأخيه أبي العبّاس محمد ، وأخيه الآخر أحمد ، وأبي القاسم عليّ بن يعقوب بن أبي العقب ، وأبي عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن مروان ، وأحمد بن أبي دجانة ، وأبي عليّ بن آدم ، وأبي عمر بن فضالة ، وأبي زيد المروزيّ ، والدّارقطنيّ ، والمظفّر بن حاجب الفرغانيّ ، وخلق كثير . وكان مسند الشّام في وقته . روى عنه : عبد العزيز الكتّانيّ ، وأبو نصر بن طلّاب ، وأبو القاسم بن أبي العلاء ، والحسن بن أحمد بن أبي الحديد ، والفقيه نصر المقدسيّ ، وأحمد بن عبد المنعم الكريديّ ، وآخرون .
هامش
[ ( 1 ) ] وقال المؤلف - رحمه اللَّه - في « سير أعلام النبلاء » 17 / 506 : « وأعلى شيء عنده القراءات والتفسير عن النقّاش ، والنقاش مجمع على ضعفه في الحديث لا في القراءات ، فإن كان الزّيديّ مقدوحا فيه ، فلا يفرح بعلوّ رواياته للأمرين ، وقد وثّقه أبو عمرو الداني في الجملة ، كما وثّق شيخه النّقاش ، ولكنّ الجرح مقدّم ، وما أدري ما أقول . وبلغني أنّ الزّيديّ نفّذ رسولا إلى ملك الروم ، فلما جلس غنّت النصارى ، وحرّكوا الأرغل ، فثبت الزيديّ عند سماعه ، وتعجّبوا من ثباته كثيرا ، فلما قام ، وجدوا تحت كعبه الدم مما ثبّت نفسه ، ولم يتحرّك » . [ ( 2 ) ] انظر عن ( علي بن موسى ) في : تاريخ دمشق ( مخطوطة التيمورية ) 4 / 278 و 9 / 355 و 10 / 223 ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 18 / 182 رقم 117 ، ومعجم البلدان 2 / 273 ، والمعين في طبقات المحدّثين 127 . رقم 1404 ، والإعلام بوفيات الأعلام 181 ، والعبر 3 / 179 ، وميزان الاعتدال 3 / 158 ، والمغني في الضعفاء 2 / 456 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 506 ، 507 رقم 328 ، والوافي بالوفيات 5 / 86 ، 244 ، ولسان الميزان 4 / 264 ، 265 ، وشذرات الذهب 3 / 252 ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3 / 366 ، 364 رقم 1126 . [ ( 3 ) ] في ديوان ابن حيّوس 2 / 396 ، 465 « أبو محمد بن السمسار » وهو من ممدوحي ابن حيوس ، فلعلّه أخاه .