تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
روي عنه الخطيب ، ووثّقه [ ( 1 ) ] . 283 - مهيار بن مرزويه الدّيلميّ [ ( 2 ) ] . أبو الحسن الكاتب الشّاعر المشهور . كان مجوسيّا فأسلم على يد الشّريف الرّضيّ أبي الحسن الموسويّ [ ( 3 ) ] ، وهو أستاذه في الأدب والنّظم ، وبه تخرّج . وكان رافضيّا . حدّث بديوان شعره ، وقد تعرّض للصّحابة في شعره ، وديوانه في نحو أربع مجلّدات . وكان مقدّما على شعراء عصره . ومن سائر قوله :
بكّر العارض تحدوه النّعامي * فسقاك الرّيّ يا دار أماما
منها :
وبجرعاء الحمى قلبي فعج * بالحمى فاقرأ على قلبي السّلاما
هامش
[ ( 1 ) ] وقال : وكان كثير السماع إلّا أنه باع كتبه قديما واشترينا بعضها فسمعناه منه . [ ( 2 ) ] انظر عن ( مهيار الدّيلميّ ) في : تاريخ بغداد 13 / 276 رقم 7239 ، ودمية القصر للباخرزي 1 / 303 - 309 ، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ، القسم الرابع ، المجلّد الثاني 549 - 560 ، وتاريخ حلب للعظيميّ 332 ، والمنتظم 8 / 94 ، 95 رقم 114 ( 15 / 260 ، 261 رقم 3208 ) ، والكامل في التاريخ 9 / 456 ، وخريدة القصر ق 4 ج 2 / 641 ، ووفيات الأعيان 5 / 359 - 363 رقم 755 ، وانظر : 4 / 245 ، 381 و 5 / 125 و 7 / 335 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 160 ، 161 ، والعبر 3 / 167 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 472 رقم 310 ، والإعلام بوفيات الأعلام 179 ، وتاريخ ابن الوردي 1 / 343 ، والوافي بالوفيات ( المخطوط ) 26 / 121 - 125 ، وعيون التواريخ ( المخطوط ) 12 / 166 ب - 171 أ ، ومرآة الجنان 3 / 47 ، والبداية والنهاية 12 / 41 ، 42 ، والروض المعطار 272 ، والنجوم الزاهرة 5 / 26 ، 27 ، وتاريخ الخلفاء 422 ، وشذرات الذهب 3 / 242 ، 243 ، وتاج العروس 3 / 551 ، وكشف الظنون 816 ، 1683 ، وتاريخ الأدب العربيّ 3 / 405 ، والفوائد الرضوية 688 ، 689 ، ومعجم المؤلفين 13 / 32 ، 33 . [ ( 3 ) ] قال ابن الأثير : أسلم سنة أربع وتسعين وثلاثمائة ، قال له أبو القاسم بن برهان : يا مهيار ، قد انتقلت بإسلامك في النار من زاوية إلى زاوية . قال : كيف ؟ قال : لأنك كنت مجوسيّا فصرت تسبّ أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم في شعرك . ( الكامل 9 / 456 ) و : ( المنتظم 8 / 94 15 / 26 ) ، و ( وفيات الأعيان 5 / 359 ) .