تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
آخر الصّفّين ستّمائة غلام داغريّة بالبزّة الحسنة الملوّنة ، فخدمنا وسلّمنا عليه وأوصلنا الكتاب .

[ تلقيب أبي كاليجار بملك الدولة ]

وتردّد القول بين إخبار واستخبار ، وانصرفنا . ثمّ جرى القول فيما طلب من اللّقب ، واقترح أن يكون اللّقب : « السّلطان الأعظم ، مالك الأمم » قلنا : هذا لا يمكن لأنّ السّلطان المعظّم الخليفة ، وكذلك مالك الأمم . فعدلوا إلى : « ملك الدّولة » . فقلت : هذا ربّما جاز . وأشرت بأن يخدم الخليفة بألطاف . وقالوا : يكون ذلك بعد التّلقيب . قلت : الأولى أن يقدّم . ففعلوا .

[ هدايا أبي كاليجار للخليفة ]

وحمّلوا معي ألفي دينار ، وثلاثين ألف درهم نقره ، ومائتي ثوب ديباج ، وعشرين منّا عود ، وعشرة أمناء كافور ، وألف مثقال عنبر ، وألف مثقال مسك ، وثلاثمائة صحن صينيّ .

[ إقطاع وكيل الخدمة ]

ووقّع بإقطاع وكيل الخدمة خمسة آلاف دينار من معاملة البصرة . وأن يسلّم إليه ثلاثة آلاف قوصرة تمر كلّ سنة .

[ مرتّب عميد الرؤساء ]

وأفرد عميد الرؤساء أبو طالب بن أيّوب بخمسمائة دينار وعشرة آلاف درهم ، وعشرة أثواب . وعدنا إلى بغداد ، فرسم لي الخروج إلى جلال الدّولة ، فأجريت معه
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 19 | الذهبي