تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
ولد سنة أربعين وثلاثمائة . 121 - منصور بن نصر بن عبد الرحيم بن متّ [ ( 1 ) ] . أبو الفضل السّمرقنديّ ، الكاغديّ [ ( 2 ) ] . وإليه ينسب الورق المنصوريّ . روى عن : الهيثم بن كليب الشّاشيّ ، وأبي جعفر محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن حمزة البغداديّ نزيل ما وراء النّهر . وتفرّد بالرواية في عصره عنهما . روى عنه : أبو الحسن بن خذام [ ( 3 ) ] ، وأبو إسحاق الأصبهانيّ ، وأبو بكر الحسن بن الحسين البخاريّ ، وأبو بكر الشّاشيّ [ ( 4 ) ] الفقيه ، وآخرون . توفّي بسمرقند في ذي القعدة . وقد قارب المائة .
هامش
[ ( ) ] وكان ينسب إلى غفلة كثيرة . [ ( 1 ) ] انظر عن ( منصور بن نصر ) في : الأنساب 10 / 327 ، واللباب 3 / 76 ، والعبر 3 / 152 ، 153 ، والمشتبه في أسماء الرجال 1 / 136 ، والإعلام بوفيات الأعلام 177 ، والمعين في طبقات المحدّثين 124 رقم 1380 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 468 رقم 231 ، والنجوم الزاهرة 3 / 277 ، وشذرات الذهب 3 / 226 . [ ( 2 ) ] هكذا في الأصل وغيره ، وفي ( الأنساب 10 / 326 ، 327 ) : « الكاغذي » : بفتح الغين وكسر الذال المعجمتين . هذه النسبة إلى عمل الكاغذ الّذي يكتب عليه وبيعه ، وهو لا يعمل في المشرق إلّا بسمرقند . [ ( 3 ) ] هكذا في الأصل . وفي ( المشتبه في أسماء الرجال 1 / 146 للمؤلّف ) ذكر « الجذاميّ » . ثم قال بعدها : « وبخاء معجمة ( الخذامي ) علي بن محمد الخذامي في أجداده خذام ، روى عن منصور الكاغدي وجماعة ، وذكر بعده أكثر من خذاميّ . ويفهم من قول المؤلّف - رحمه اللَّه - « وخاء معجمة » أنّ الآتي كالذي قبله ( أي بالذال المعجمة ) ، والصحيح ليس كذلك ، بل الصواب بالدال المهملة ، وهو ما نصّ عليه الأمير ابن ماكولا في ( الإكمال 3 / 7 ) ، وابن السمعاني في ( الأنساب 5 / 75 ) وتابعه ابن الأثير في ( اللباب 1 / 425 ) . وقد علّق ابن ناصر الدين في ( توضيح المشتبه - المخطوط - ج 1 / 126 ) فقال : وجدت المصنّف نقط الدال فوقه . بخطه في الموضعين ، والصواب إهمالهما ، وقبلها خاء معجمة مكسورة ، وهكذا قيّده الأمير ، وابن السمعاني ، وغير هما ، وكأنّ المصنّف تبع ابن نقطة [ في الاستدراك ] ، فإنه عطفه على الجذامي بالجيم والذال المعجمة ، فقال : وأما الخذامي بكسر الخاء المعجمة والباقي مثله ، وذكره . [ ( 4 ) ] الشّاشي : بالألف الساكنة بين الشينين المعجمتين . هذه النسبة إلى مدينة وراء نهر سيحون ، يقال لها « الشاش » وهي من ثغور الترك . ( الأنساب 7 / 244 ) .