وذكر السّلفيّ في « معجم بغداد » له قال : قال أبو إسماعيل عبد اللَّه بن محمد الأنصاريّ : كان يحيى بن عمّار ملكا في زيّ عالم . كان له محبّ مثري يحمل إليه كلّ عام مائة ألف دينار هرويّة .
ولمّا توفّي يحيى وجدوا في تركته أربعين بدرة لم ينفق منها شيئا ، ولم يكسر عنها الختم [ ( 1 ) ] .
قال شيخ الإسلام الأنصاري : سمعت يحيى بن عمّار يقول : العلوم خمسة : علم هو حياة الدّين وهو علم التّوحيد ، وعلم هو قوت الدّين وهو علم العظة والذّكر ، وعلم هو دواء الدّين وهو الفقه ، وعلم هو داء الدّين وهو أخبار فتن السّلف [ ( 2 ) ] ، وعلم هو هلاك الدّين وهو علم الكلام .
وأراه ذكر النّجوم [ ( 3 ) ] .
83 - يحيى بن نجاح [ ( 4 ) ] .
أبو الحسين بن الفلاس [ ( 5 ) ] الأمويّ ، مولاهم القرطبيّ .
هامش
[ ( ) ] وسنّة الخلفاء الراشدين المهديّين عضّوا عليها بالنواجذ ، وإيّاكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة » .
وهو حديث صحيح ليس له علّة ، كما قال الحاكم في ( المستدرك على الصحيحين 1 / 96 ) ووافقه المؤلّف - رحمه اللَّه - في تلخيصه 1 / 96 ، وأخرجه ابن أبي عاصم ( 55 ) من طريق :
الوليد بن مسلم ، حدّثنا عبد اللَّه بن العلاء ، حدّثني يحيى بن أبي المطاع ، سمعت العرباض بن سارية . . . ، والدارميّ في سننه 1 / 44 ، 45 من طريق أبي عاصم النبيل ، وابن حبّان في صحيحه ( 1021 ) ، والترمذي ( 2676 ) ، وأخرجه ابن أبي عاصم من طرق أخرى ( 27 ) و ( 32 ) و ( 57 ) ، وابن ماجة ( 42 ) .
[ ( 1 ) ] وقال المؤلّف - رحمه اللَّه - في : سير أعلام النبلاء 17 / 482 : « وكان يحيى بن عمّار من كبار المذكّرين ، لكن ما أقبح بالعالم الداعي إلى اللَّه الحرص وجمع المال ! » .
[ ( 2 ) ] في : سير أعلام النبلاء 17 / 482 : « وهو أخبار ما وقع بين السلف » .
[ ( 3 ) ] ذكر المؤلف في ( سير أعلام النبلاء 17 / 482 ) : « قلت : وعلم الأوائل » .
[ ( 4 ) ] انظر عن ( يحيى بن نجاح ) في :
الصلة لابن بشكوال 2 / 665 رقم 1462 ، ومعجم البلدان 3 / 367 ، وملء العيبة للفهري 2 / 230 ، وفهرسة ابن خير 495 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 423 ، 424 رقم 280 ، والنجوم الزاهرة 4 / 276 ، وكشف الظنون 977 ، وهدية العارفين 2 / 518 ، وإيضاح المكنون 2 / 4 ، ومعجم المؤلفين 13 / 234 .
وقد سبق أن ذكره المؤلّف - رحمه اللَّه - في المتوفّين سنة 410 ه . تخمينا .
[ ( 5 ) ] هكذا في الأصل وسير أعلام النبلاء . أما في : الصلة ، والنجوم الزاهرة ، ومعجم المؤلّفين ، وملء العيبة : « القلّاس » ( بالقاف ) .