تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
الرّازي دخلت الدّار وبكيت وصرخت [ ( 1 ) ] ومزّقت على نفسي القميص ، ووضعت التّراب على رأسي ، فاجتمع عليّ أهلي ومن في منزلي ، وقالوا : ما أصابك ؟ [ ( 2 ) ] : قلت : نعي إليّ محمد بن أيّوب الرّازي منعتموني الارتحال إليه ، فسلوا قلبي ، وأذنوا لي بالخروج عند ذلك . وأصحبوني خالي إلى نسا إلى الحسن بن سفيان ، وأشار الإسماعيلي إلى وجهه وقال : لم يكن [ لي ] [ ( 3 ) ] هاهنا طاقة ، فقدمت عليه وسألته أن أقرأ عليه « المسند » وغيره ، فكان ذلك أوّل رحلتي في الحديث ، ورجعت [ ( 4 ) ] . قلت : كان هذا في سنة أربع وتسعين ، فإنّ فيها توفّي محمد بن أيّوب . قال : ثم خرجت إلى بغداد سنة ستّ وتسعين ، وصحبني بعض أقربائي . قلت : سمع إبراهيم بن زهير الحلواني في هذه النّوبة ، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب ، وأحمد بن محمد بن مسروق ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، والحسن بن علويّه ، ويحيى بن محمد الحنّائيّ ، وعبد اللَّه بن ناجية ، والفريابي ، وطائفة ببغداد . وسمع أيضا بها من يوسف بن يعقوب القاضي ، وإبراهيم بن عبد اللَّه المخرمي ، [ و ] بالكوفة من محمد بن عبد اللَّه مطيّن ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وإسماعيل بن محمد المزني صاحب أبي نعيم ، ومحمد بن الحسن بن سماعة ، وبالبصرة من محمد بن حبّان بن الأزهر ، وجعفر بن محمد بن اللّيث ، وأبي خليفة الجمحيّ ، وبالأنبار من بهلول بن إسحاق التّنوخي ، وسعيد بن عجب ، [ و ] بالأهواز من عبدان ، وبالموصل من أبي يعلى وأشباههم .
هامش
[ ( 1 ) ] في تاريخ جرجان 109 « وخرجت » وما في المتن أصحّ ، وانظر : ( تذكرة الحفاظ 950 ) . [ ( 2 ) ] في تاريخ جرجان تكملة للسؤال هي : « وما ألجأك إلى هذه الحالة التي نراك فيها » . [ ( 3 ) ] إضافة من تاريخ جرجان . [ ( 4 ) ] تاريخ جرجان 109 .