غيلان ، وعبد اللَّه بن زيدان البجلي ، وأبي العبّاس السرّاج ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، وعبد اللَّه بن شيرويه ، وعبد اللَّه بن محمود المروزي ، وعمر بن محمد بن بجير ، ومحمد بن الفضل السمرقندي ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، ومكحول البيروتي ، وابن قنيبر ، وعلي بن أحمد علّان ، وطبقتهم ، وصنّف وجمع وأكثر الترحال .
قال الحاكم : قدم نيسابور سنة خمس فعقدت له المجلس وقرأت عليه صحيح البخاري ، وقد أقام بصعدة باليمن مدّة ، ثم خرج من عندنا إلى بغداد وقبله الناس وأكثروا عنه ، وما المقلّ فيه إلّا كما قال عباس العشيري : سألت يحيى بن معين عن عبد الرزّاق فقال : يا عباس واللَّه لو تهوّد عبد الرزاق لما تركنا حديثه . سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال : على من أقيم ، فو اللَّه لو قدرت لم أفارق سدّتك ، ثم قال : ما النّاس بخراسان اليوم إلّا كما أنشدني بعضهم :
كفى حزنا أنّ المروءة عطّلت * وأنّ ذوي الألباب في النّاس ضيّع
وأنّ ملوكا ليس يحظى لديهم * من النّاس إلّا من يغنّي ويصفع
روى عنه : الحاكم ، والدارقطنيّ قبله ، وأبو الحسن بن رزقويه ، وأبو علي بن درما ، وأبو عبد الرحمن السّلمي ، وأبو القاسم السرّاج ، واستدعاه أمير صعدة من بغداد ، فأدركته المنيّة بالبادية ، فتوفّي بالجحفة [ ( 1 ) ] .
وثّقه الحاكم ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس .
وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الكشّي ، وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه :
كان ضعيفا .
وقال الخطيب : والأمر عندنا بخلاف ذلك فإنّ ابن رميح كان ثقة ثبتا لم يختلف شيوخنا الذين لقوة في ذلك .
هامش
[ ( 1 ) ] الجحفة : بالضمّ ثم السكون ، والفاء . كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة . ( معجم البلدان 2 / 111 ) .