تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
رحل وسمع الحسين بن عيّاش ، [ و ] القطّان ، وطبقته . يحضر مجلسه الكبار لفضله ورئاسته . روى عنه : أبو بكر بن أبي علي ، وأبو نعيم . توفّي في غرّة رمضان . علي بن عبد الملك بن سليمان [ ( 1 ) ] بن دهثم الفقيه ، أبو الحسن الطّرسوسي ، نزيل نيسابور . كان أديبا فصيحا ، وإلّا أنّه كان متهاونا بالسّماع والرواية . روى عن أبي خليفة الجمحيّ ، وأبي على الموصلي ، وعمر بن سنان المنبجي . قال أبو سهل الصّعلوكي : قدم علينا الطّرسوسي [ ( 2 ) ] بغداد سنة اثنتين وعشرين ، فقلت له : يا أبا الحسن ، كيف رويت عن هؤلاء ؟ فقال : قد كان أبي حملني إلى العراق وأنا صغير ، ثم ردّني إلى طرسوس . روى عنه : أبو عبد اللَّه الحاكم ، وأبو سعيد الكنجروذي ، وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمد الزكيّ ، وغيرهم . قال الحاكم : وكان معتزليا متهاونا بالسّماع ، ولم يزل يتجهّز إلى أن هجره . وقد سمع من أبي عروبة ، وابن جوصا . علي بن حفص بن عمرو [ ( 3 ) ] بن نجيح ، أبو الحسن الخولانيّ الأندلسي هو إلبيري . الفقيه . روى عن أبيه ، وسمع من علي بن الحسن المرّي ، وسعيد بن فحلون ، ومسعود . قال ابن الفرضيّ : قرأت عليه « التفسير » ليحيى بن سلّام ، بسماعه من المرّي . أنبا أحمد بن مسعود بن جرير سنة أربع وسبعين ومائتين ، وكان لا بأس به . وقال لي : ولدت سنة تسع وثلاثمائة .
هامش
[ ( 1 ) ] تذكرة الحفاظ 3 / 986 . [ ( 2 ) ] في الأصل « الصعلوكي الطرسوسي » . [ ( 3 ) ] تاريخ علماء الأندلس 1 / 315 رقم 930 وفيه « علي بن عمر بن حفص بن عمرو » .