وقال ابن يونس : كان محمودا فيما يتولّى . وكانت له حلقة للإشغال بمصر وللرواية . وكان يظهر عبادة وورعا . وكان قد ثقل سمعه شديدا . وكان يفهم الحديث ويحفظ ، ويجتمع إلى داره الحفّاظ ، ويملي عليهم . ويجتمع في مجلسه جمع عظيم .
وقال الحاكم : سألت الدّارقطنيّ ، عن عبد اللَّه بن محمد القزوينيّ بمصر فقال : كذّاب . وضع لعمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث .
وقال ابن عساكر [ ( 1 ) ] : قرأت بخطّ إبراهيم بن عبد اللَّه بن حصن الأندلسيّ محتسب دمشق : سمعت الدّارقطنيّ يقول : عبد اللَّه بن محمد بن جعفر القزوينيّ كذّاب ، ألّف « سنن الشّافعيّ » ، وفيها نحو مائتي حديث لم يحدّث بها الشّافعيّ .
وقال : خلّط في آخر عمره ، ووضع أحاديث على متون فافتضح .
قلت : وضعّفه جماعة ، واتّهمه آخرون .
قال ابن يونس : خرّقت الكتب في وجهه ، وتركوا مجلسه .
وقال الدّارقطنيّ : كذّاب [ ( 2 ) ] .
213 - عبد اللَّه بن محمد بن صبيح .
أبو محمد العمري النّيسابوريّ الجوهريّ . محدّث ، ناسك ، مصنّف ، رحّال .
سمع : محمد بن يحيى ، وأحمد بن الأزهر .
وعنه : أبو عمرو بن حمدان ، وجماعة .
214 - عبد اللَّه بن محمد بن عبدان [ ( 3 ) ] .
أبو مسعود العسكريّ .
هامش
[ ( 1 ) ] في تاريخ دمشق 24 / 198 ، 199 .
[ ( 2 ) ] وقال الرافعي : عالم كبير حافظ تحوّل إلى مصر ، وكان قاضيها .
وقال الخليل الحافظ : وروى في الأبواب غرائب في الطرف ، تكلّموا فيه لإغرابه عليهم .
( التدوين في أخبار قزوين ) .
[ ( 3 ) ] انظر عن ( عبد اللَّه بن محمد بن عبدان ) في :
ذكر أخبار أصبهان 2 / 73 .