تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
القتل صنفين عمدا وخطأ . فلم قلتم إنّه على ثلاثة أصناف ؟ يحتجّ بعليّ بن زيد بن جدعان . فسكت المزنيّ : فقلت لمناظرة : قد روى هذا الحديث أيضا أيّوب وخالد الحذّاء . فقال لي : فمن عقبة بن أوس ؟ قلت : بصريّ روى عنه ابن سيرين مع جلالته . فقال للمزنيّ : أنت تناظر أو هذا ؟ فقال : إذا جاء الحديث فهو يناظر ، لأنّه أعلم بالحديث منّي ، ثمّ أتكلّم أنا . وقال محمد بن الفضل : سمعت جدّي يقول : استأذنت أبي في الخروج إلى قتيبة ، فقال : اقرأ القرآن أوّلا حتّى آذن لك . فاستظهرت القرآن . فقال لي : اسكت حتّى تصلّي بالختمة . فمكثت . فلمّا عيّدنا أذن لي ، فخرجت إلى مرو ، وسمعت بمروالرّوذ من محمد بن هشام ، فنعي إلينا قتيبة . وقال أبو عليّ الحسين بن محمد الحفاظ : لم أر مثل محمد بن إسحاق . وقال ابن سريج ، وذكر له ابن خزيمة ، فقال : يستخرج النّكت من حديث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بالنّقاش . وقال أبو زكريّا العنبريّ : سمعت ابن خزيمة يقول : ليس لأحد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قول إذا صحّ الخبر عنه . وقال محمد بن صالح بن هانئ : سمعت ابن خزيمة يقول من لم يقرّ بأنّ اللَّه على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر حلال الدّم ، وكان ماله فيئا . وقال أبو الوليد الفقيه : سمعت ابن خزيمة يقول : القرآن كلام اللَّه ، ومن قال مخلوق فهو كافر يستتاب ، فإن تاب وإلّا قتل ، ولا يدفن في مقابر المسلمين . وقال الحاكم ، في علوم الحديث : فضائل ابن خزيمة مجموعة عندي في