تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
والفهم والفقه والأدب [ ( 1 ) ] . وروى عنه ابن حبّان فأكثر ، وذكره في « الثّقات » [ ( 2 ) ] ، وقال : كان ممّن رحل وصنّف ، وحدّث على تيقّظ ، مع صحّة الدّيانة والصّلابة في السّنّة . مات في قريته بالوز في شهر رمضان ، وحضرت دفنه . وقال أبو بكر أحمد بن عليّ الرّازيّ في حياة الحسن بن سفيان : ليس للحسن في الدّنيا نظير [ ( 3 ) ] . وقال أبو الوليد الفقيه : كان الحسن أديبا فقيها ، أخذ الأدب عن أصحاب النّضر بن شميل ، والفقه عن أبي ثور [ ( 4 ) ] . وقال الحاكم : سمعت محمد بن داود بن سليمان يقول لنا : كنّا عند الحسن بن سفيان ، فدخل ابن خزيمة ، وأبو عمرو ، والحيريّ ، وأبو بكر بن عليّ الرّازيّ في جماعة وهم متوجّهون إلى فراوة ، فقال أبو بكر بن عليّ : قد كتبت هذا الطّبق من حديثك . قال ، هات . فأخذ يقرأ ، فلمّا قرأ أحاديث أدخل إسنادا في إسناد ، فردّه الحسن ، ثمّ بعد ساعة فعل ذلك ، فردّه الحسن ، فلمّا كان الثالثة قال له الحسن : ما هذا ؟ لقد احتملتك مرّتين وهذه الثالثة ، وأنا ابن تسعين سنة . فاتّق اللَّه في المشايخ ، فربّما استجيبت فيك دعوة . فقال له ابن خزيمة : مه ، لا تؤذي الشّيخ . قال : إنّما أردت أن تعلم أنّ أبا العبّاس يعرف حديثه [ ( 5 ) ] . قلت : بالوز قرية على ثلاثة فراسخ من نسا [ ( 6 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] تهذيب تاريخ دمشق 4 / 185 ، [ ( 2 ) ] ج 8 / 171 . [ ( 3 ) ] المنتظم 6 / 136 ، تهذيب تاريخ دمشق 4 / 182 . [ ( 4 ) ] تهذيب تاريخ دمشق 4 / 182 . [ ( 5 ) ] المنتظم 6 / 135 ، تهذيب تاريخ دمشق 4 / 182 ، التقييد 232 . [ ( 6 ) ] وقال ابن أبي حاتم : كتب إليّ وهو صدوق . ( الجرح والتعديل 3 / 16 ) .