تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
يروي عن : يونس بن عبد الأعلى ، ويزيد بن سنان . قال ابن يونس : ما علمت عليه إلّا خيرا .

- حرف الخاء -

280 - الحسين بن روح بن بحر [ ( 1 ) ] . أبو القاسم القينيّ أو القسيّ [ ( 2 ) ] . وكذا صورته في « تاريخ يحيى بن أبي طيّ الغسّاني [ ( 3 ) ] ، وخطّة معلّق سقيم . ثمّ قال : هو الشّيخ الصّالح أحد الأبواب لصاحب الأمر . نصّ عليه بالنّيابة أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمريّ عنه ، وجعله من أوّل من يدخل عليه حين جعل الشّيعة طبقات . وقد خرج على يديه تواقيع كثيرة . فلمّا مات أبو جعفر صارت النّيابة إلى أبي القاسم . وجلس في الدّار ببغداد ، وجلس حوله الشّيعة ، وخرج ذكاء الخادم ومعه عكّازه ومدرح وحقّة ، وقال : إنّ مولانا قال : إذا دفنني أبو القاسم وجلس ، فسلّم هذا إليه . وإذا في الحقّ خواتيم الأئمّة . ثمّ قام في آخر اليوم ومعه طائفة . فدخل دار أبي جعفر محمد بن عليّ الشّلمغانيّ ، وكثرت غاشيته ، حتّى كان الأمراء يركبون إليه والوزراء والمعزولون عن الوزارة والأعيان . وتواصف النّاس عقله وفهمه ، فقال عليّ بن محمد الإياديّ ، عن أبيه قال : شاهدته يوما وقد دخل عليه أبو عمر القاضي ، فقال له أبو القاسم : صواب الرأي عند المشغف عبرة عند المتورّط ، فلا يفعل القاضي ما عزم عليه .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( الحسين بن روح ) في : الغيبة للطوسي 254 ، وسير أعلام النبلاء 15 / 222 - 224 رقم 85 ، والوافي بالوفيات 12 / 366 ، 367 ، ولسان الميزان 2 / 283 ، 284 ، ومجمع الرجال للقهبائي 2 / 174 و 4 / 188 في ترجمة ( علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ ) ، و 5 / 275 في ترجمة ( محمد بن علي الشلمغاني ) ، وطبقات أعلام الشيعة ( نوابغ الرواة في رابعة المئات ) ص 113 ، وأعيان الشيعة ( طبعة جديدة ) 6 / 21 . [ ( 2 ) ] هكذا في الأصل ، وفي مجمع الرجال : « القميّ » وفي طبقات أعلام الشيعة ، والأعيان : « النوبختيّ » . [ ( 3 ) ] هو : يحيى بن حامد الحلبي المعروف بابن أبي طيّ ، ولد سنة 575 وتوفي سنة 630 ه . له عدّة مصنّفات في التاريخ تعتبر كلّها في حكم المفقودة .