تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
قال : ظالمين غاشمين . قال : [ هل ظلماك ] [ ( 1 ) ] بشيء ؟ قال : لا . [ قال : فعاملتهما ؟ قال : لا . قال : فكيف ] [ ( 2 ) ] شهدت عليهما ؟ قال : كما شهدت [ أنّك أمير المؤمنين ] [ ( 3 ) ] ، ولم أرك إلّا السّاعة . قال : أخرج من هذه البلاد ، وبع قليلك وكثيرك . وحبسه في خيمة ، ثمّ انحدر إلى البشرود [ ( 4 ) ] فأحدره معه ، فلمّا فتح البشرود أحضر الحارث ، ثمّ سأله عن المسألة الّتي سأله عنها بمصر ، فردّ الجواب بعينه . قال : فما تقول في خروجنا هذا ؟ قال : أخبرني ابن القاسم ، عن مالك أنّ الرشيد كتب إليه يسأله عن قتالهم . فقال : إن كانوا خرجوا عن ظلم من السّلطان فلا يحلّ قتالهم ، وإن كانوا إنّما شقّوا العصا فقتالهم حلال . فقال له : أنت تيس ، ومالك أتيس منك . ارحل عن مصر . فقال : يا أمير المؤمنين إلى الثّغور ؟ قال : الحق بمدينة السّلام [ ( 5 ) ] . وروى داود بن أبي صالح الحرّانيّ ، عن أبيه قال : لما أحضر الحارث
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل بياض ، استدركته من : سير أعلام النبلاء 12 / 56 . [ ( 2 ) ] في الأصل بياض ، والاستدراك من : سير أعلام النبلاء . [ ( 3 ) ] في الأصل بياض . والاستدراك من : سير أعلام النبلاء . [ ( 4 ) ] البشرود : بفتح الباء والشين المعجمة ، وضم الراء المهملة ، وسكون الواو والدال المهملة : كورة من كور بطن الريف بمصر . [ ( 5 ) ] سير أعلام النبلاء 12 / 56 .