تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
قال : ثنا سفيان بمكّة وعبّادان ، وبين السّماعين أربعون سنة [ ( 1 ) ] . توفّي سنة أربع [ ( 2 ) ] ، وقيل : سنة سبع وعشرين [ ( 3 ) ] . ومن أقرانه : - إبراهيم بن بشّار الخراسانيّ الزّاهد . سيأتي في الطبقة الآتية : 34 - إبراهيم بن جابر الباهليّ القزّاز [ ( 4 ) ] . عن : يزيد بن إبراهيم التّستريّ ، ومهديّ بن ميمون ، والحمّادين . وعنه : أبو زرعة . 35 - إبراهيم بن حبّان بن البراء بن النّضر بن أنس بن مالك الأنصاري
هامش
[ ( ) ] يجيء إلى سفيان ويحضر مجلسه للاستيناس للاستماع ، فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه واحد . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما . ( الثقات 8 / 72 ، 73 ) . [ ( 1 ) ] وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل : « سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشّار الرمادي قال : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، فكان ربّما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، يقول كأنه يغيّر الألفاظ ، فتكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال أبي ، فقلت له يوما : ألا تتّقي اللَّه ، ويحك ، تملّ عليهم ما لم يسمعوا ، ولم يحمده أبي في ذلك وذمّه ذمّا شديدا » . ( العلل ومعرفة الرجال 3 / 438 رقم 5865 ) واقتبسه العقيلي في ( الضعفاء الكبير 1 / 47 ) وابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل 2 / 89 ، 90 ) وانظر ( الكامل لابن عدي 1 / 265 ) . وسئل أبو حاتم عنه فقال : صدوق . وسئل محمد بن أحمد الزريقي عن إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : « كان واللَّه أزهد أهل زمانه » . ( الكامل 1 / 265 ) . [ ( 2 ) ] أرّخه البخاري في تاريخه الكبير 1 / 277 . [ ( 3 ) ] المعجم المشتمل 64 رقم 101 وفيه : « ويقال سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ويقال سنة أربع وعشرين » . وفي ثقات ابن حبّان ( 8 / 73 ) : « ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل » . [ ( 4 ) ] انظر عن ( إبراهيم بن جابر ) في : الجرح والتعديل 2 / 92 رقم 238 .