تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأنّ سفيان الّذي يروي عنه إبراهيم بن بشّار ليس سفيان بن عيينة [ ( 1 ) ] ، يعني ممّا يغرب عنه [ ( 2 ) ] . وقال ابن معين : ليس بشيء [ ( 3 ) ] . وقال النّسائيّ [ ( 4 ) ] : ليس بالقويّ . وقال أبو الفتح الأزديّ : صدوق لكنّه يهمّ [ ( 5 ) ] . وقال ابن عديّ [ ( 6 ) ] : سألت محمد بن أحمد الزّريقي بالبصرة ، عن الرماديّ فقال : كان واللَّه أزهد أهل زمانه . وقال ابن عديّ : لا أعلم أنكر عليه إلّا هذا الحديث الّذي ذكره البخاريّ ، يعني حديثا رواه النّاس ، عن ابن عيينة مرسلا فوصله هو . قال : وباقي حديثه ، عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما ، من الثّقات مستقيم . وهو عندنا من أهل الصدق . وقال ابن حبّان [ ( 7 ) ] : كان متقنا ضابطا ، صحب سفيان سنين كثيرة ، فإنّه
هامش
[ ( 1 ) ] الضعفاء الكبير للعقيليّ 1 / 47 . [ ( 2 ) ] هذه عبارة المؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - . [ ( 3 ) ] الضعفاء الكبير 1 / 47 ، وفيه زيادة : « لم يكن يكتب عند سفيان ، وما رأيت في يده قلما قطّ ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان » . وقال ابن محرز : سمعت يحيى - وقيل : الرمادي هو رضا ؟ - فقال : لا ، يعني إبراهيم بن بشار الرماديّ ( معرفة الرجال 1 / 69 رقم 139 ) . وقال ابن معين برواية الدوري : « رأيت الرمادي - يعني إبراهيم بن بشار جراجريا ( ! ) ينظر في كتاب ، وابن عيينة يقرأ ، ولا يغيّر شيئا ، ليس معه ألواح ، ولا دواة » . ( التاريخ لابن معين 2 / 7 ) . قال خادم العلم محقّق هذا الكتاب « عمر عبد السلام تدري » : هكذا وقع في التاريخ لابن معين المطبوع ، وهو وهم ، والصحيح أن يقال : « إبراهيم بن بشار بجرجرايا » ، لأن أصله منها . وقيل من « جرجان » . ( انظر الجرح والتعديل 2 / 89 بالمتن والحاشية ) . [ ( 4 ) ] في الضعفاء والمتروكين 283 رقم 17 . [ ( 5 ) ] تهذيب الكمال للمزّي 2 / 58 . [ ( 6 ) ] في الكامل 1 / 265 . [ ( 7 ) ] في الثقات 8 / 72 ، ونقله ابن السمعاني في الأنساب 6 / 158 ، وفي ثقات ابن حبّان زيادة : « ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا ممن يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان