تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
سلمة بن شبيب ، ومحمد بن أسلم الطّوسيّ ، وخلق كثير من آخرهم إبراهيم بن عليّ الذّهليّ ، وداود بن الحسين البيهقيّ ، وعليّ بن الحسن الصّفّار . قال يحيى بن يحيى : أوّل من جالست في العلم حفص بن عبد الرحمن في سنة إحدى وستّين ومائة . وقال يحيى الذّهليّ : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ، ولا أحسب أنّ يحيى رأى مثل نفسه [ ( 1 ) ] . وقال سعيد بن شاذان : ثنا أبو داود الخفّاف قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه ، وما رأى النّاس مثله [ ( 2 ) ] . رواها أبو السّكن المزنيّ ، وقال : ثنا سعيد . وقال : أحمد بن سلمة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : مات يحيى بن يحيى يوم مات ، وهو إمام لأهل الدّنيا [ ( 3 ) ] . وقال الأمير عبد اللَّه بن طاهر متولّي خراسان : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه ، وشك يحيى بن يحيى عندنا يقين . وقد كتب يحيى مرّة رقعة إلى عبد اللَّه بن طاهر ، فقبّل الرقعة ووضعها على عينيه . وكانت من أجل ديون إسحاق بن راهويه ، فوفاها عنه . وقال يحيى بن محمد الذّهليّ : ما رأيت أحدا أجلّ ولا أعرف من يحيى بن يحيى . وعن ابن راهويه قال : ظهر ليحيى بن يحيى نيّف وعشرون ألف حديث . وقال محمد بن يحيى الذّهليّ : لو شئت لقلت هو رأس المحدّثين في الصّدق . وعن الحسن بن عليّ الزّنجانيّ قال : كان يحيى بن يحيى يحضر مجلس مالك ، وكان المأمون يحضره ، كذا قال ، وذلك غلط ، فإنّ المأمون لم يلق مالكا .
هامش
[ ( 1 ) ] تهذيب الكمال 3 / 1525 . [ ( 2 ) ] تهذيب الكمال 3 / 1525 . [ ( 3 ) ] تهذيب الكمال 3 / 1525 .