اللَّه المشركين ؛ وانصرف أسد فرأيت الدّم قد سال من قناة اللّواء على ذراعه وقد جمد [ ( 1 ) ] .
ومرض وهو محاصر سرقوسية [ ( 2 ) ] ومات هناك في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة ومائتين .
ويقال : إنّ أسدا قال : أيّها الأمير عزلتني من القضاء ؟
فقال : لا ، ولكن زدتك الإمرة ، وهي أشرف . فأنت أمير وأنت قاض [ ( 3 ) ] .
رحمه اللَّه .
37 - أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان [ ( 4 ) ] - خت . د . ن . - الحافظ الأمويّ المروانيّ . أسد السّنّة المصريّ .
ولد بمصر ، ويقال بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة عند زوال دولة بني مروان .
فنشأ في طلب الحديث ، وروى عن : شعبة ، وجرير بن عبد الحميد ،
هامش
[ ( 1 ) ] ترتيب المدارك 2 / 477 .
[ ( 2 ) ] هكذا في الأصل ، وهي : سرقوسة : في معجم البلدان ، وترتيب المدارك .
[ ( 3 ) ] ترتيب المدارك 2 / 477 .
[ ( 4 ) ] انظر عن ( أسد بن موسى ) في :
التاريخ الكبير للبخاريّ 2 / 49 رقم 1645 ، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1 / 248 و 467 ، والكنى والأسماء للدولابي 1 / 158 ، وتاريخ الطبري 1 / 296 و 4 / 117 و 190 ، وتاريخ الثقات للعجلي 62 رقم 76 ، والجرح والتعديل 2 / 338 رقم 1280 ، والثقات لابن حبّان 6 / 79 ، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم 90 ، والإرشاد لمعرفة علماء البلاد للخليلي ، تحقيق آسية كليبان 54 ، وتهذيب الكمال 2 / 512 - 514 رقم 400 ، وتذكرة الحفاظ للذهبي 1 / 402 ، والعبر 1 / 361 ، والمعين في طبقات المحدّثين 72 رقم 749 ، والكاشف 1 / 66 ، 67 رقم 335 ، وميزان الاعتدال 1 / 207 رقم 815 ، وسير أعلام النبلاء 10 / 162 - 164 رقم 26 ، والبداية والنهاية 10 / 267 ، والوافي بالوفيات 9 / 8 رقم 3919 ، ومرآة الجنان 2 / 53 ، وتهذيب التهذيب 1 / 260 رقم 494 ، وتقريب التهذيب 1 / 63 رقم 458 ، وحسن المحاضرة 1 / 346 ، وطبقات الحفاظ 167 ، وخلاصة تذهيب التهذيب 31 ، وشذرات الذهب 3 / 27 ، والرسالة المستطرفة 61 .