تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧

[ خلافة المعتصم ]

وكان أول من بايع المعتصم : العبّاس بن المأمون .

[ ما ذكره المسبّحي عن المحنة في مصر ]

قال محمد بن عبيد اللَّه المسبّحي في « تاريخ مصر » : كتب المعتصم إلى نائبة على مصر كندر [ ( 1 ) ] ، وإلى قاضي مصر هارون بن عبد اللَّه الزّهريّ كتابا بخطّ الفضل بن مروان يمتحن فيه الناس بخلق القرآن . فأحضرهم القاضي هارون ، فأجاب عامّة الشهود وأكثر الفقهاء ، إلّا من هرب منهم . وكان هارون إذا شهد عنده عدلان سألهما عن القرآن ، فإن أقرّا أنّه مخلوق قبلهما ؛ وأخذ بذلك المؤذّنون والمحدّثون . وأقرّ المعلّمون أنّ تعلّمه الصّبيان كتعليم القرآن ، يعني القول بخلق القرآن . وبقيت المحنة إلى أن ولى الخلافة المتوكّل سنة اثنتين وثلاثين [ ( 2 ) ] .

[ الوباء والغلاء بمصر ]

وفيها وقع الوباء العظيم بمصر ، فمات أكثرهم ، وغلا السّعر هذه السنة وبعض سنة تسع عشرة . قال : ولم تبق دار ولا قرية إلّا مات أكثر أهلها . ولم يبق بمصر رئيس ولا شريف مشهور . وولّت الدنيا عمّن بقي من أولادهم ، وركبهم الذّلّ ، وجفاهم
هامش
[ ( ) ] 2 / 469 ، وتاريخ الطبري 8 / 650 ، ومروج الذهب 4 / 45 ، والتنبيه والإشراف 304 ، والعيون والحدائق 3 / 377 ، وولاة مصر للكندي 217 ، والولاة والقضاة له 193 ، والإنباء في تاريخ الخلفاء 103 ، وتاريخ حلب للعظيميّ 249 ، والبدء والتاريخ 6 / 113 ، والكامل في التاريخ 6 / 431 ، وخلاصة الذهب المسبوك 221 ، وتاريخ مختصر الدول 135 ، وتاريخ الزمان 28 ، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 136 ، والعقد الفريد 5 / 119 ، ونهاية الأرب 22 / 238 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 31 ، 32 ، والفخري 220 ، والبداية والنهاية 10 ، 274 ، ودول الإسلام 1 / 132 ، ومرآة الجنان 2 / 77 ، و 78 ، ومآثر الإنافة 1 / 210 ، والنجوم الزاهرة 2 / 227 ، وتاريخ الخلفاء 313 . [ ( 1 ) ] هكذا في الأصل ، وفي ولاة مصر للكندي 217 ، والولاة والقضاة له 193 : « كيدر » بالياء المثنّاة من تحت . [ ( 2 ) ] ولاة مصر 217 ، الولاة والقضاة 193 ، النجوم الزاهرة 2 / 218 .