ورش المقرئ ، واسمه عثمان بن سعيد ، وكيع بن الجرّاح الرّواسيّ الإمام ، أبو سعيد مولى هاشم ، هو عبد الرحمن .
التحاق المؤتمن ومنصور بالمأمون
وفيها لحق القاسم الملقّب بالمؤتمن ، وهو أخو الأمين ، ومنصور بن المهديّ بالمأمون [ ( 1 ) ] .
شكوى المسلمين من أعمال زهير بن المسيّب
وفيها نزل زهير بن المسيّب الضّبّي بكلواذى [ ( 2 ) ] ، ونصب المجانيق ، واحتفر الخندق .
وجعل يخرج في الأوقات عند اشتغال الجند بحرب طاهر ، فيرمي بالمجانيق والعرّادات من أقبل وأدبر ، ويعشّر أموال التّجّار . وجعل يرمي المسلمين ، فأتوا طاهرا يشكون منه . وبلغ ذلك هرثمة بن أعين ، فأمدّه بالجنود [ ( 3 ) ] .
اشتداد الحصار على الأمين ببغداد
ثم نزل هرثمة نهربين [ ( 4 ) ] وبنى عليه حائطا وخندقا ، وأعدّ المجانيق ، وأنزل
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ الطبري 8 / 445 ، خلاصة الذهب 183 ، البداية والنهاية 10 / 238 .
[ ( 2 ) ] في الأصل « بكلواذى » وكذا في مروج الذهب 3 / 411 ، والّذي أثبتناه عن الطبري ، وابن الأثير ، وتاريخ اليعقوبي 2 / 441 ، ومعجم البلدان 4 / 477 ، وقال : آخره ألف تكتب ياء مقصورة . وهو طوّح قرب مدينة السلام بغداد ، وناحية الجانب الشرقي من بغداد من جانبها ، وناحية الجانب الغربي من نهر بوق .
[ ( 3 ) ] تاريخ الطبري 8 / 445 ، الكامل 6 / 271 .
[ ( 4 ) ] في الأصل « تير » ، والمثبت عن الطبري 8 / 446 ، والكامل 6 / 271 .
وجاء في معجم البلدان 5 / 318 « نهربيل » : بكسر الباء وياء ساكنة ولام . طسّوج من سواد