تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
. وكان للوليد أخ اسمه جبلة ، كان له قدر وجاه [ ( 1 ) ] . قال أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميّين من الوليد ، وإسماعيل بن عيّاش [ ( 2 ) ] . إبراهيم بن المنذر : قدمت البصرة ، فجاءني عليّ بن المدينيّ فقال : أول شيء أطلب ، أخرج إليّ حديث الوليد بن مسلم . فقلت : يا ابن أمّ ، سبحان اللَّه ، وأين سماعي من سماعك ؟ فجعلت أأبي ويلحّ ، فقلت له : أخبرني عن إلحاحك ما هو ؟ . قال : أخبرك ؛ الوليد رجل أهل الشام ، وعنده علم كثير ، ولم أستمكن . منه ، وقد حدّثكم بالمدينة في المواسم ، ورفع عندكم الفوائد ، لأنّ الحجّاج يجتمعون بالمدينة من الآفاق ، فيكون مع هذا بعض فوائده ، ومع هذا شيء . قال : فأخرجت إليه ، فتعجّب من كتابه ، كاد أن يكتبه عليّ [ ( 3 ) ] . . . . ( ؟ ) سمعنا الفسوي بن إبراهيم : قال أبو اليمان : ما رأيت مثل الوليد بن مسلم . وقيل لأبي زرعة : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيّين . وقال أبو مسهر : كان الوليد من حفّاظ أصحابنا . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أبو أحمد بن عديّ : الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم . وقال ابن مؤمن : لم نزل فسمع أنّه من كتب مصنّفات الوليد صلح أن يلي القضاء . ومصنّفاته سبعون كتابا .
هامش
[ ( 1 ) ] الطبقات الكبرى 7 / 471 . [ ( 2 ) ] وفي المعرفة والتاريخ 2 / 423 : « وقال أبو يوسف : وكنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عيّاش والوليد بن مسلم » . والقول في تاريخ دمشق 45 / 492 ، وتهذيب الكمال 3 / 1475 . [ ( 3 ) ] المعرفة والتاريخ 2 / 422 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 459 | الذهبي