تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
معدان ، والوضين [ ( 1 ) ] بن عطاء ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر . وكان خاشعا بكّاء عابدا عالما ، وهو الّذي يقول : واللَّه لو أن تواعدني إن أنا عصيته أن يسجنني في الحمَّام لكان حريّا أن لا تنقطع دموع عيني . وقيل : إنّه طلب للقضاء ، فقعد يأكل في الطّريق ، فتخلّص بذلك ، ورغبوا عنه . وقد أرسل عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال : العنكبوت شيطان فاقتلوه [ ( 2 ) ] . 276 - ( يزيد بن أبي مسلم ) [ ( 3 ) ] أبو العلاء الثقفي ، مولاهم الأمير ، كاتب الحجَّاج ووزيره وخليفته بعد موته على العراق . أقرَّه الوليد على إمرة العراق أربعة أشهر ، ومات الوليد ، فعزله سليمان ، وكان رأسا في الكتابة ، فهمَّ سليمان أن يجعله كاتبه ، فقال عمر : نشدتك اللَّه يا أمير المؤمنين أن تحيي ذكر الحجَّاج ، قال : إنّي قد كشفت عليه فلم أجد عليه خيانة ، فقال عمر بن عبد العزيز : إبليس أعفُّ منه عن الدينار والدِّرهم ، وقد أهلك الخلق ، فترك ذلك ، ثمّ ولّاه إفريقية ، فبقي على المغرب سنة ، وفتكوا به ، لأنّه أساء السّيرة وظلم - وفي المغاربة زعارة ويبس - فقتلوه وأراح اللَّه منه في سنة اثنتين ومائة . وكان قصيرا قبيح الوجه ، ذا بطن ، ثمّ ولُّوا عليهم محمد بن يزيد مولى الأنصار ، وقد ذكرناه . 277 - ( يزيد بن المهلّب ) [ ( 4 ) ] بن أبي صفرة الأزدي الأمير . قتل في صفر سنة
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل « الرضين » والتصحيح من تقريب التهذيب 2 / 331 . [ ( 2 ) ] أخرجه أبو داود 3 / 89 في المراسيل ، وهو عن ابن المصفّى ، عن بقية ، عن الوضين بن عطاء ، عن يزيد بن مرثد . وانظر : تحفة الأشراف 19550 . [ ( 3 ) ] تاريخ خليفة 308 و 326 و 334 ، المعرفة والتاريخ 1 / 607 و 609 و 614 و 2 / 482 و 598 ، حلية الأولياء 5 / 315 ، عيون الأخبار 3 / 130 ، مروج الذهب 3 / 186 ، تاريخ الرسل والملوك 8 / 96 ، الحلّة السيراء 2 / 336 ، الكامل في التاريخ 4 / 584 و 5 / 77 و 88 ، سيرة عمر بن عبد العزيز 88 ، بغية الطلب في تاريخ حلب ( مصوّر بدار الكتب المصرية ) 8 / 174 ، البيان المغرب 1 / 48 - 49 ، تاريخ طرابلس السياسي والحضاريّ عبر العصور - للمحقّق د . عمر عبد السلام تدمري - طبعة ثانية 1 / 157 - 158 . [ ( 4 ) ] تاريخ خليفة 215 و 284 و 295 و 313 و 322 ، الأخبار الموفقيات 373 و 497 - 500 ، المعارف 400 ، المعرفة والتاريخ 2 / 265 و 390 و 482 ، فتوح البلدان 1 / 198 و 283