وقال موسى بن إسماعيل : شهدت وهيبا وبشر بن المفضل وغيرهما ذكروا الزهري فلم يجدوا أحدا يقيسونه به إلا الشعبي .
وقال ابن المديني : أفتى أربعة : الحكم وحمّاد وقتادة والزهري ، والزهري عندي أفقههم .
وقال الفريابي : سمعت الثوري يقول : أتيت الزهري فتثاقل عليّ فقلت له :
أتحب لو أنك أتيت مشايخك فصنعوا بك مثل هذا ؟ ! فقال : كما أنت ، ودخل فأخرج إليّ كتابا فقال : خذ هذا فاروه عني ، فما رويت عنه حرفا .
وقال عبد الوهاب بن عطاء : ثنا الحسن بن عمارة قال : أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث فألفيته على بابه فقلت : إن رأيت أن تحدّثني ، فقال :
أما علمت أني قد تركت الحديث ؟ فقلت : إما أن تحدّثني وإما أن أحدّثك ، حدثني ، فقلت : حدّثني الحكم بن عتيبة عن يحيى بن الجزار سمعت عليا رضي اللَّه عنه يقول : ما أخذ اللَّه على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا .
قال يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره لأنه حافظ وكلما قدر أن يسمّي سمّى وإنما يترك من لا يحب أن يسمّيه .
وروى علي بن حوشب الفزاري عن مكحول وذكر الزهري فقال : أيّ رجل هو لولا أنه أفسد نفسه بصحبة الملوك .
وقال يعقوب بن شيبة : حدّثني الحسن الحلواني ثنا الشافعيّ ثنا عمي قال :
دخل سليمان بن يسار على هشام فقال له : يا سليمان من الّذي تولى كبره منهم ؟ فقال : ابن سلول ، قال : كذبت بل هو علي ، فدخل ابن شهاب فقال : يا بن شهاب من الّذي تولى كبره ؟ قال : ابن أبيّ فقال له : كذبت
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 245
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٥